عاجل

تقرأ الآن:

مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ بمراكش:السبل الكفيلة لتطبيق الالتزامات


COP22

مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ بمراكش:السبل الكفيلة لتطبيق الالتزامات

In partnership with

سلمت رئيسة رئيسة قمة باريس للمناخ كوب 21 ووزيرة البيئة والطاقة والبحر الفرنسية، سيغولين روايال الرئاسة لوزير الخارجية والتعاون المغربي، صلاح الدين مزوار، رئيس الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للتغيرات المناخية،. كان ذلك بحضورهونغ لي رئيس اللجنة الدولية للتغيرات المناخية و محمد العربي بلقايد عمدة مدينة مراكش وباتريسيا اسبينوزا مسؤولة شؤون المناخ في الامم المتحدة
هذه الدورة الثانية و العشرون لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للتغيرات المناخية والتي تنعقد من السابع و حتى الثامن عشر من الشهر الجاري،ستكون فرصة للدول التي صادقت على اتفاقية باريس للمناخ،من أجل تحديد المسؤوليات المتعلقة بالأطراف المختلفة فضلا عن تطوير مجال المفاوضات المرتبطة بالالتزامات المبرمة في مؤتمر باريس للمناخ.بالنسبة للدولة المنظمة،تعتبر قمة مراكش،الفرصة الأخيرة لإيجاد الحلول الناجعة،ذلك أن تأثير التغيرات المناخية على السكان و البلدان الفقيرة،كبير وواقع يثير القلق.
جاءت مؤتمر الامم المتحدة حول المناخ بمراكش،في أعقاب دخول اتفاقية باريس للمناخ حيز التنفيذ.
سعيد ملين، المسؤول عن قطب الشراكة بين القطاعين العام والخاص بلجنة الاشراف،بكوب22
“مؤتمر المناخ هذا هو مؤتمر من أجل اللبدء بالعمل الفعلي،وهو يهدف إلى أن التكنولوجيا والقدرة على التمويل ذي الارتباط بالبيئة، تلك هي أمورتمت مناقشتها منذ عشرين سنة خلت،هذه الجوانب تم التوصل في آخر إلى المطاف إلى ترجمتها أرض الواقع.ثم ات المشاريع التي هي موجودة هنا في المغرب،في بلدنا،هي على جانب من الأهمية كبير،فقد حققنا أهدافا في مجالات عدة منها:الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة ذات الاتصال بقطاع الزراعة.إن الأمر يتعلق بموضوعات من شأنها أن لديها ارتباطا مباشرا بالمواطنين وبخاصة مواطني دول الجنوب.نريد أن نبين أن مؤتمرات المناخ،هي بطبيعة الحال،إجراءات ملموسة،مشاريع حقيقية ترمي إلى تحسين الأمن الغذائي،والحصول على المياه،ومكافحة التصحر،تلك هي الموضوعات التي تعتبر بالنسبة لمواطني دول الجنوب، مشاريع حقيقية”
كل الفاعلين من الهيئات غير الحكومية،ممن يثابرون من أجل مكافحة التغيرات المناخية،يوجدون في مناطق خضراء وهم حاضرون ضمن نشاطات جانبية تقام بمعارض ومؤتمرات ومختلف الفضاءات الخاصة بالتعبئة إنها نشاطات تعمل على تبادل المعارف والخبرات،وعرض أفضل الممارسات باتجاه إطلاق مبادرات فعلية وعملية من أجل المناخ.المنطقة الخضراء،تخصص بشكل يومي،مواضيع ترتبط بالشباب و الحصول على المياه الصالحة للشرب و شؤون قطاع الزراعة أيضا.
إدريس اليزمي،رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان:
“في المنطقة الزرقاء، يمكن للأفراد والجماعات أن يتحدثوا إلى الوفود الحكومية،و المفاوضين،ويطلبوا منهم تسريع إجراءات تفعيل وتنفيذ اتفاق باريس للمناخ.لكن أي تنفيذ لا يمكن أن يتحقق عبرالانتقال نحو مصادر أخرى للطاقة،ما لم يكن مشفوعا بإطارات مخصصة للتنمية في دول الجنوب.ينبغي علينا أن نحرز على انتقال ملموس يضع في الحسبان،الحقيقة التالية : وهي أن سكان دول الجنوب ليسوا مسؤولين عن الوضع الراهن،ذلك الذي نعيشه الآن.” لقد حان الوقت للنظر في بحث السبل الكفيلة لمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.الرهان الذي يقام له كبير وزن في مراكش،إنما يرتبط باتخاذ قرار بشأن قواعد تنفيذ الاتفاق.

كوثر وكيل ،موفدة يورونيوز إلى مراكش:“الدورة الثانية والعشرون للمناخ ستكون مؤتمرا من أجل تنفيذ الإجراءات وتريد المملكة المغربية أن تظهر للعالم أنها ملتزمة في مجالات الطاقة الشمسية والرياح كما تطمح إلى إثبات أنه يمكن العمل بمثابرة، عبر التوفيق ما بين التنمية الاقتصادية،ومكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري”
المقال المقبل

COP22

مبادرة تكيف الزراعة في إفريقيا مع التغيرات المناخية