عاجل

عاجل

دونالد ترمب:عن ملامح استراتيجيته الخطابية

هكذا اختارت الولايات المتحدة الأميركية،رئيسا دون ماض سياسي يشهد،لكن أقواله لا تزال عالقة بالأذهان،بعفويتها تارة وعنفها طورا آخر.

تقرأ الآن:

دونالد ترمب:عن ملامح استراتيجيته الخطابية

حجم النص Aa Aa

هكذا اختارت الولايات المتحدة الأميركية،رئيسا دون ماض سياسي يشهد،لكن أقواله لا تزال عالقة بالأذهان،بعفويتها تارة وعنفها طورا آخر. فالناخبون،لم يعاقبوا ترمب إذن،لا بعيد التهم بالتحرش الجنسي التي به ألصقت ولا بعمق كراهيته للأجانب،كانت عبارات و كلمات وسمت فعلا الحملة الانتخابية لقطب العقارات الذي أثارت من حوله جدلا كبيرا داخل أميركا وخارجها،ووصف بالاستفزازية.
في الفيديو، الذي نشرته صحيفة واشنطن بوست، سمع ترامب يتفاخر أمام المذيع التلفزيوني بيلي بوش، بمحاولاته إقامة علاقة جنسية مع امرأة متزوجة، وكذلك تقبيل وتحسس أجساد نساء أخريات.ويسمع صوت ترامب في الفيديو يقول:أنجذب “تلقائيا تجاه الجميلات بادر إلى تقبيلها فهن مثل المغناطيس،وحين تبدأ،يتركنك تفعل كما يحلو لك،ويمكنك أن تفعل ما تريد”
“يمكنك أن ترى الدماء تسيل من أعينهن،دماء تسيل من كل مكان”
او كعبارات
“دونالد ترامب يدعو إلى وقف تام وكامل لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة “.

“المكسيكيون.. يأخذون وظائفنا وصناعاتنا وأموالنا ، إنهم يأخذون كل شيء “ مضيفا “ويقتلوننا على الحدود.. علينا أن نستعيد بلدنا من جديد،” هكذا تحدث ترامب مؤخرًا أمام حشد من مؤيديه في ولاية أريزونا، في نبرة معادية للمهاجرين.
دونالد ترمب الذي عرف بخطابه الشعبوي هو حديث عهد بالسياسة بل ويعتبر دخيلا عليها،هومعروف في عالم المال والأعمال،وهو قطب العقارات الذي لا يجارى،عرفته الجماهير من خلال برنامج تلفزيوني كان ينشطه. هذا الثري،أصبح شيئا فشيئا يبدو بمظهر المعارض للنظام السياسي القائم،ثم انتهج سبيلا كان يثير إعجاب الكثيرين،واستمالهم حين يتحدث عن وعوده بإيجاد وظائف وإصلاح النظام المالي فضلا عن التطلعات السياسية والاجتماعية،المختلفة،تلك التي ضمنها برنامجه الانتخابي.
“أما الرجال و النساء المنسيون في بلدنا،فسوف لن يكونوا كذلك مستقبلا”
كل من خابت آمالهم،أو شاهدوا مستويات معيشتهم تعرف حالة ضنكة،منذ 2008،كذلك أولئك من خاب سعيهم في أوباما ذاته، هم أيضا من التفوا حول دونالد ترمب.

يمتلك 3 في المئة من أثرى الأثرياء،54.4 في المئة،من الثروة العامة،بينما كانت النسبة في 1989،تصل إلى 44.8 في المئة
لكن،90 في المئة ممن هم أقل ثراء،شاهدوا أن أسهمهم تنحدر ب24.7 في المئة مقابل 33.2 في المئة في 1989.

1 في المئة ممن يعيشون فقرا مذقعا،متوسط عمرهم 72.7 سنة.
أما الأكثر ثراء،فمتوسط العمر يصل إلى 87.3 سنة،أي بزيادة تضاهي 14.6 سنة.

رسميا:14.5 في المئة من الأميركيين يعيشون تحت خط الفقر،
مع وجود 32.2 في المئة من الأطفال يعيشون في ظل الفقر.
عبر92 مليون من الأميركيين، 37٪ من السكان ممن تتراوح أعمارهم بين 16 وأكثر ،لا يعملون أو عاطلون عن العمل .

ويقول دونالد ترمب:
“أصبح الناس يتوقفون عن البحث عن وظيفة،لأنهم لا يقدرون على الحصول على وظيفة،وهم يمحون من قوائم الإحصاء،تلك الأرقام تمثل كارثة مطلقة،فالقوة العاملة،انحدرت نسبتها إلى مستوى حضيضي،منذ ما يقرب من أربعين سنة”
كشف فوز دونالد ترامب المفاجىء على الديموقراطية هيلاري كلينتون التي كانت تبدو الأوفر حظا لتولي الرئاسة الاميركية، عن نجاعة خطابه الشعبوي وعن هفوة استطلاعات الرأي أيضا.