عاجل

تقرأ الآن:

انتخابات أميركية تاريخية ..نقضت استطلاعات الرأي العام


الولايات المتحدة الأمريكية

انتخابات أميركية تاريخية ..نقضت استطلاعات الرأي العام

بعد حملة انتخابية استمرت 511 يوما وهزت الولايات المتحدة،، كانت ليلة انتخابية،متميزة جدا، انتاب فيها الأميركيين القلق ذلك الذي كانت مرتسما معالمه على أوجه الكثيرين، في هذه الانتخابات المثيرة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.في نيوريورك،و بمقر كلا المرشحين للانتخابات،هذه المجموعة من المارياركية لمكسيكية،التقت أمام برج ترمب،لتعرب عن آمالها لكن بطريقتها لخاصة. وتقول مارييلا نافارو:
“فكرتنا تتمثل في أننا نريد أن نمضي وقتا ممتعا ذلك أن هذه الحملة الانتخابية كان يعتورها الحزن،فأثرت علينا جميعا،إنها فرصة لقضاء وقت ممتع وضمن بهجة،طالما أن العملية على وشك الانتهاء”
على الجانب الآخر من الحدود في المكسيك،فالغضب ينتاب هؤلاء المغتربين الأميركيين حيث إن معظمهم من أنصار هيلاري كلينتون،ينتابهم وبخاصة خلال تلك اللحظات التي كان ترمب يحصد أصواتا معتبرة ضمن ولايات رئيسية من مثل: أوهايو وفلوريدا.
وتقول جولي جوليانو:
“نحن أيضا قلقون أكثر من الولايات المتحدة،نريد أن تنتهي هذه الانتخابات بفوز كلينتون”
أنصار دونالد ترمب أصبحوا يعتقدون بفوز من ينتصرون له،ففي المقر الرئيسي للجمهوريين،بنيويورك،ازدادات ملامح الغبطة والعزم بقرب الانتصار مع الأنباء الواردة حول حصول ترمب على 29 صوتا في فلوريدا.
في سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بلندن،الوضع العام لا يزال يعرف توترا،فنتائج استفتاء البريكسيت لا تزال عالقة بالأذهان،دونالد ترمب،على مرمى حجر من البيت الأبيض.
ويقول جوزيف بيرسون، وهو موسيقي من تكساس:
“أصدقائي جميعهم،كانوا يقولون: إن البريكسيت لن يفوز،لكن أنا باعتباري أجنبيا،كنت أعتقد أن فوز البريكسيت سيحصل،لأنه يعكس القطيعة بشكل ما،فثمة أناس يشعرون حقا أنهم حرموا من ممارسة حقوقهم ويحذوهم إحساس أن بلدهم ،بصدد الاندثار،وهم لا يريدون أن يحدث ذلك،فالأمر نفسه يجري بالولايات المتحدة”. في فيلادلفيا،حيث كان يتوقع أن تفوز هيلاري كلينتون،بدأ الخوف من الأسوأ يدب لدى الديمقراطيين.
وتقول كريستينا سيميوني، وهي من مؤيدي الديمقراطيين،فيلادلفيا: “لقد كان الأمر أشد من المتوقع،لكن النتائج في الولايات التي كان من المفترض أن تكون من نصيب كلينتون،لم تصل بعد،إذن أتمنى أن تعرف الأمور تغييرا،فنحن ننتظر بقلق”
في نيويورك، عندما كان مئات من أنصار هيلاري كلينتون، ينتظرون خطاب مرشحتهم جاءهم، مدير حملتها الانتخابية يسعى، ليطلب من الحاضرين العودة إلى ديارهم،في انتظار نهاية فرز الأصوات،في تلك اللحظات،بدأت آمال فوز كلينتون،تتلاشى. وفي حدود الثالثة صباحا،في شوارع نيوريورك،ومع إعلان النتائج التي كانت تكشف التقدم الكبير للجمهوريين ودونالد ترامب،بدت الوجوه مكفهرة.كانت الحالة إيذانا ..بهزيمة هيلاري كلينتون وفوز منافسها، ترمب.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

بوتين مستعد لتحسين العلاقات مع واشنطن مع فوز ترامب