عاجل

تقرأ الآن:

ما بين دونالد ترامب وباراك أوباما: أوجه الاختلاف


الولايات المتحدة الأمريكية

ما بين دونالد ترامب وباراك أوباما: أوجه الاختلاف

بعد مرور ثماني سنوات على انتخاب باراك أوباما في 2008،بشعاره “نعم نستطيع” ها هو شعار آخر،يحمل إلى البيت الأبيض،دونالد ترامب،بعنوان “استعادة عظمة أميركا”.
ماذا قال أوباما بعيد فوزه؟ قال أوباما في أول خطاب له كرئيس منتخب أمام عشرات الآلاف من انصاره المحتشدين في حديقة غرانت بارك الضخمة في شيكاغو
“احتجنا وقتا ولكن هذا بفضل ما فعلناه اليوم وأثناء هذه الانتخابات أتى التغيير في الولايات المتحدة”.
أما دونالد ترمب فقال بعيد انتخابه رئيسا:
“حان الوقت لأميركا،أن تضمد جراحات الانقسام،ينبغي أن نتحد، أدعو كل الديمقراطيين و الجمهوريين و المستقلين،عبر هذه الأمة،إلى أن الوقت قد حان حقا،للعمل معا كشعب واحد،ومتحد،إن الوقت قد حان لأن نقوم بذلك”
أما أوباما فنجح إثر معركة برلمانية طويلة في تمرير إصلاح تاريخي لنظام التأمين الصحي عرف بتسمية “اوباما كير“، حيثما فشل جميع أسلافه.لكنه تمكن في عملية مؤلمة من انتزاع إقرار خطة انعاش بقيمة 800 مليار دولار.
أما ترمب فقد وعد بأنه سيلغي بأسرع وقت ممكن قانون الضمان الصحي المعروف باسم “أوباماكير“، وهو المشروع الأبرز للرئيس باراك أوباما لتأمين تغطية صحية للجميع، وقد واجه انتقادات كثيرة لأنه ترافق مع زيادة في أقساط التأمين لعائلات الطبقة الوسطى. ترمب فقد وعد بالغاء معظم الاصلاحات او التقدم الذي حققه الرئيس الرابع والاربعون للولايات المتحدة في مجالات عدة، من اصلاح نظام التأمين الصحي (اوباماكير) ومكافحة التغير المناخي (وعد ترامب “بالغاء” اتفاق باريس الذي ابرم في نهاية 2015).
ويقول دونالد ترمب:
“بالنسبة لنظام الرعاية الصحية، أوباما كير،فإننا سنلغيه و نستبدله”
دونالد ترمب وعد أيضا بإلغاء اتفاق التبادل الحر آسيا المحيط الهادئ.وفي دفاعا عن الحمائية، هاجم اتفاق التبادل الحر بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا (ألينا، 1994) والشراكة عبر المحيط الهادىء (2015) بين واشنطن و11 بلدا في اسيا-المحيط الهادىء.
“لكم أن تتخيلوا كم من فرص العمل ستبطل في قطاع السيارات في حال تمت المصادقة على الشراكة عبر المحيط الهادئ،سوف يكون الأمر كارثيا حقا،لهذا السبب أعلنت أننا سننسحب من إنجاز مشروع الاتفاق،قبل أن يحدث،قبل أن يحدث”
كذلك يضاف إلى انجازات الرئيس الأميركي الـ44،ما أكده من التزام بشأن المناخ حيث أبدى تكيفا ومرونة. فمن الخيبة الهائلة في قمة كوبنهاغن في كانون الاول/ديسمبر 209 استخلص أمرا مؤكدا هو أن الإنجاز سيحقق خارج محور مشترك أميركي صيني. هذا المحور بالذات سيشكل لاحقا أساس نجاح اتفاق باريس الذي ابرم في اخر 2015.
“تعترف الولايات المتحدة بدورها في خلق أسباب المشكلة،وإننا نضع على عاتقنا كل المسؤولية لإيجاد حل لها،وإن عزما يحذوني أن أميركا ستضطلع بدور قيادي بالتدخل وعلى الصعيد الدولي”
أما دونالد ترمب فيرى أن الاحتباس الحراري ليس سوى “خدعة“، حتى إنه طرح “إلغاء” اتفاق باريس.حيث إنه لا يعترف ترامب بظاهرة التغير المناخي. ويرى أن فكرة تغير المناخ اختلقتها الصين ويريد بدلا من ذلك تشجيع الوظائف في صناعة الوقود الحفري بالولايات المتحدة.
أما عن مكانة الجالية المسلمة داخل المجتمع الأميركي،فقد كانت هي أيضا مثار خلاف ما بين أوباما وترمب.ووصف ترمب تعامل أوباما مع الإرهاب بالناعم،
“إنه يرفض استخدام مصطلح الراديكالية،و الإسلامي و الإرهاب،و لست أدري إن كان يدري ما يدور حوله إنني لا أدري حقا”
ويقول باراك أوباما:
“اطلعنا على مقترحات قدمها المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة، دونالد ترمب،تقضي بمنع المسلمين من الهجرة إلى الولايت المتحدة،هل إن المسؤولين في الحزب الجمهوري موافقون على ذلك؟” كما أبان أوباما عن عدم ثقته في قدرة خليفته في البيت الأبيض.
“إن دونالد ترمب غير مؤهل لأن يصبح رئيسا”

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

ضبابية في عالم المال والأعمال بعد فوز ترامب