مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

لاعبو فرنسا والسويد يستذكرون ضحايا هجمات باريس في نوفمبر 2015


فرنسا

لاعبو فرنسا والسويد يستذكرون ضحايا هجمات باريس في نوفمبر 2015

قبل لحظات من انطلاق صافرة الحكم مساء الجمعة ببدء مبارة كرة القدم بين منتخبي فرنسا والسويد في ستاد دي فرانس شمال العاصمة باريس وقف اللاعبون وجمهور المتفجرين بينهم الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دقيقة صمت احياء للذكرى الاولى لهجمات تشرين اول نوفمبر وترحما على ارواح الضحايا المئة والثلاثين.
يقول الرئيس الفرنسي: “ادركنا ان هناك تهديدا، وان الفرنسيين قلقون، هم يفكرون في ذلك، نحن في السلطة نفكر في ذلك كل ثانية، يجب ان نقوم بالفعل، وان نتخذ التدابير اللازمة، ونعززها كل يوم كلما اقتضت الحاجة، مع الحفاظ على حرياتنا، لن نكون كما كنا من قبل، يجب ان نكون اكثر قوة من قبل”.
الشرطة الفرنسية شددت من اجراءاتها الامنية وفرضت طوقا في محيط الملعب، ونشرت عناصر امن مدججين بالسلاح،وفتشت المركبات والمتفرجين.
يقول احد المشجعين:
“لا يجب ان نخاف الى هذا الحد، الوضع آمن، الشرطة تقوم بالتدابير اللازمة كل الوقت، لا يجب ان نعيش في خوف، ويجب ان نمضي قدما”.
كان الجمعة الثالث عشر من تشرين اول نوفمبر 2015 يوما اسود في حياة الفرنسيين، يوم ان نفذ ثمانية مهاجمين بالرصاص والاحزمة الناسفة هجمات في مناطق مختلفة من العاصمة الفرنسية، من مسرح باتاكلان، الى ستاد دي فرانس، وعدد من الحانات والمطاعم، اسفرت عن مقتل مئة وثلاثين شخصا واصابة اكثر من ثلاثمئة وخمسين آخرين جلهم من اليافعين.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

العالم

مخاوف من عودة إنفلوانزا الطيور في النمسا ودول جوارها