عاجل

تقرأ الآن:

أزمة المياه في أجندة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مراكش


COP22

أزمة المياه في أجندة مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مراكش

In partnership with

موفدة يورونيوز إلى مراكش كوثر وكيل:“تغير المناخ له تأثيرات مباشرة على النظم الإيكولوجية والمجتمعات وعلى الموارد الطبيعية، قطاع المياه يعتبر الأكثر تضررا حسب المختصين في هذا المجال، وهو ما اضطر المكتب الدولي للمياه للتدخل على المستوى العالمي، من أجل إدارة هذه الموارد المائية والنفايات بهدف الحفاظ على البيئة.”

يوم خاص كرس لبحث قضايا المياه، على برنامج عمل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ المنعقد في مراكش، وهذا يحدث لأول مرة في تاريخ دوريات هذا المؤتمر. يوم يترتب عليه أن يلفت الانتباه إلى قطاع المياه، من أجل تقديم حلول تعتمد على اتفاقية باريس.

الماء هو أساس لمبادئ الأمن الصحة البشرية، ومصدر للطاقةوالانتاج الصناعي والحياة المتنوعة. ضمان الوصول الآمن إلى المياه يعني ضمان أمن المياه في هذه المناطق.

نائب رئيس مجلس المياه العالمي – دوغان ألتينبيليك، يقول:

“نحن نبحث قضايا المياه في جميع أنحاء العالم، وأصبحنا مسؤولين بعد خمس سنوات، عن تمرير مسألة أن المياه هي حق من حقوق الإنسان في الأمم المتحدة. سبعمئة وثمانون مليون شخص يعيشون في أفريقيا وآسيا وفي بعض المناطق المنفصلة حول العالم لها الأولوية لأن هؤلاء الناس ليس لديهم مياه لخدمات النظافة، إذ أنهم يكسبون أقل من دولار واحد في اليوم”.

رئيس الشرف لمجلس المياه العالمي – لوك فوشون، يقول:

“هذه هي المرة الأولى في تاريخ مؤتمر تغير المناخ، يتسنى لنا بحث قضايا المياه كضرورة. وهذا يعني أننا سنناقش، خلال خمسة عشر يوما، الكثير من المسائل المتعلقة بالتكيف وليس بالتخفيف. وكيفية إيجاد إجراءات محددة لمساعدة البلدان الأكثر فقراعلى تحقيق حلول تسمح لهم بالتكيف مع هذه التغييرات”.

مسألة أخرى هي “الطاقة المتجددة” وخفض انبعاثات غاز الكربون، وخبرات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأمريكا اللاتينية وحوض الكاريبي، كانت في مركز المناقشات التي نظمها مجلس العلاقات بين دول العالم العربي مع دول أمريكا اللاتينية وحوض الكاريبي بالتعاون مع مركز سياسة التغيرات المناخية وجامعة ميريلاند الأمريكية ومؤسسة جيتوليو فارغاس البرازيلية ووزارة البلدية والبيئة القطرية.،

مدير مركز الاستقرار العالمي وأستاذ مشارك في مدرسة السياسة العامة في جامعة ميريلاند – ناتان هولتمان، يقول:

“هناك العديد من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح موجودة في المغرب، هناك مشاريع ضخمة للطاقة المتجددة منتشرة في أمريكا اللاتينية وخاصة في البرازيل والمكسيك ودول أخرى تمثل معا، في المنطقة وفي العالم ، ما يمكن أن تفعله الدول عندما تواجهها المشكلات في إطار بحثها عن المصادر المحلية”.

المدير المالي وعضو مؤسس في مجلس العلاقات بين دول العالم العربي – محمد دقاق، يقول:

“هذا المؤتمر غطى المسائل العامة التي تحققت بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية على مستوى الطاقة المتجددة، كما تناول المؤتمر أيضا، المعوقات القانونية والمالية لمشاريع الطاقة المتجددةفي هذين الإقليمين”.

الأسبوع الأول من مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ في مراكش تركز على العمل على وضع خارطة طريق لتنفيذ اتفاق باريس في الأشهر والسنوات المقبلة.

اختيار المحرر

المقال المقبل

COP22

مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ بمراكش:السبل الكفيلة لتطبيق الالتزامات