عاجل

تقرأ الآن:

ألمانيا-أنقرة: ما الذي يجري خلف التوتر؟


العالم

ألمانيا-أنقرة: ما الذي يجري خلف التوتر؟

في فبرايرالماضي قامت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بزيارة إلى أنقرة التقت خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.تعد هذه الزيارة حاسمة حقا بالنسبة لميركل،حيث تعتبر تركيا لاعبا أساسيا في مسألة اللاجئين وتدفقهم نحو أوروبا. أما برلين فهي إلى حد تلك الساعة،تعاني من ضغط هائل،بسبب توافد ما يربو عن مليون لاجىء إلى ألمانيا.
غير أن العلاقات الثنائية بين البلدين،بدت تعرف بوادر أزمة،عندما صوت البوندستاغ في يونيو بشأن قرار واصفا ما جرى أثناء الحرب العالمية الأولى في ظل الإمبراطورية العثمانية،في أرمينيا ب“الإبادة الجماعية”.التصويت وقع موقعا حسنا لدى الأرمن، لكنه أثار حنق أنقرة وامتعاضها.
لكن غضب تركيا ازداد حدة،عند
ما التقى الرئيس الألماني يواخيم غاوك بداية شهر تشرين الثاني، برئيس التحرير السابق لكومحوريات،كان دونكار،حيث لجأ إلى ألمانيا، وإدانته من قبل سلطان أنقرة بتهمة “كشف أسرار دولة“،في أعقاب نشره عام 2015،لفيديو يزعم فيه أن المخابرات التركية زودت بالأسلحة المتمردين الإسلاميين في سوريا.
منذ المحاولة الانقلابية الفاشلة التي أحبطتها السلطات التركية، شهر يوليو،تزايدت أعداد المعتقلين من الصحفيين والتي اتهمتهم أنقرة بربطهم علاقات مع منظمات إرهابية،أي بحزب العمال الكردستاني أوبرجل الدين فتح الله غولن.
وتقول أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية:
“بالنسبة لتركيا فيعتبر ما جرى في منظورنا و منظور الحكومة برمتها أمرا مثيراللقلق على اعتبار أن حرية الإعلام والرأي تتعرض لمرات عديدة للحظر”
في اليوم التالي،الرئيس التركي يتهم ألمانيا باستخدام “الأذن الصماء” إزاء طلبات أنقرة المتكررة،لتسليم مدبري الانقلاب الفاشل في 15 تموز الماضي.
“ألمانيا،نحن نحن قلقون بسبب موقفكم ،فأنتم تشجعون الإرهاب”. ألمانيا التي أبدت استعدادها لتقديم اللجوء للمضطهدين في تركيا، هي تعتبر موطنا لأكبر جالية تركية في العالم وأكبر جالية وكردية في أوروبا، حيث يوجد على أراضيها مليون شخص.اعتقال بعض القادة المؤيدين للأكراد في تركيا حفز خروج احتجاجات كما هنا في كولونيا.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

في روسيا: وزير الاقتصاد أرفع مسؤول يعتقل بتهمة فساد