عاجل

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون
منذ بدء عملية طرد ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية من الموصل التي تقودها القوات العراقية منذ السابع عشر من تشرين الأول للعام الجاري، نزح أكثر من سبعة وأربعين ألف شخص.

بينما يصل عدد سكان المدينة التي يسيطر عليها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية منذ عام ألفين و أربعة عشر إلى مليون و نصف المليون شخص.

هؤلاء الجهاديون اتخذوا من المدنيين دروعا بشرية وهددوا من أراد الهروب بقطع رأسه أو بتعذيبه مثل حالة أحمد:“حاولت الهروب من الموصل، ولكنهم (يقصد داعش) أوقفوني في قيارة، وقاموا بتعذيبي، وسألوني لماذا تريد ترك الخلافة و الذهاب إلى أراضي الكفار؟”

بهدف إيقاف زحف الجيش العراقي نحو الموصل، استخدم ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية العديد من الخدع كشق الأنفاق واستخدام الدروع البشرية والسيارات المفخخة وغيرها من القدرات الهجومية. ولكن ما هي الاستراتيجية المعتمدة في الهجوم؟

ضياء صلال المدير العام لدائرة شؤون الفروع بوزارة الهجرة في العراق أجاب على هذا السؤال قائلا:“السبب الأكبر وراء قلة أعداد النازحين حاليا هو الاستراتيجية التي تتبعها القوات العراقية، إذ تنصح القوات العراقية المواطنين بالبقاء في المنزل وعدم الخروج إلا عند الضرورة القسوى”.

بمساعدة الأمم المتحدة، قامت الحكومة العراقية بنصب أكثر من عشر آلاف خيمة و بإقامة عشرة مخيمات.
وفقا لتقديرات الحكومة العراقية، وصل عدد الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى الآن إلى ما بين ثلاثمائة ألف و أربعمئة ألف شخص.

معتز كريم، رئيس فريق الإسعافات الأولية صرح في الرابع عشر من الشهر الجاري قائلا:” نقدم الإسعافات إلى الجرحى من المدنيين و العساكر و ولكن أغلب الجرحى من المدنيين”.

مخاطر ارتفاع عدد النازحين تتوقف على الطرق التي تتبعها القوات العراقية للإخلاء.

وبالرغم من هذا التقدم الذي أدى إلى تحرير أكثر من ثلث شرق المدينة، إلا أن مازال الجزء الشرقي يخضع لسيطرة ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية.

منذ بداية العام ألفين و أربعة عشر، نزح نحو ثلاثة مليون نازح، كما لجأ مائتان و عشرون ألف شخص إلى بلدان أخرى. تشير التقديرات أن بنهاية عام ألفين و ستة عشر سيحتاج أكثر من أحد عشر مليون عراقي للمساعدات الإنسانية.

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون