عاجل

تقرأ الآن:

هايتي تنتخب رئيسا جديدا


هايتي

هايتي تنتخب رئيسا جديدا

بعد طول انتظار، شهدت هايتي، هذا الأحد، انتخابات رئاسية تأتي بعد الإنتخابات التي كانت قد أجريت في تشرين الأول/أكتوبر عام 2015 وألغيت بسبب مزاعم بالتزوير.

وتأتي هذا الانتخابات الرئاسية التي يأمل الشعب منها أن تنعش اقتصاد البلاد ، بعد مرورو الإعصار ماتيو المدمر في 4 أكتوبر والذي أدى إلى أضرار بلغت قيمتها نحو ملياري دولار وأدى إلى مقتل حوالى 100 شخص وترك 1.4 مليون شخص بحاجة للمساعدات الإنسانية.

ويتنافس على كرسي الرئاسة 27 مرشحا، في سباق لخلافة الرئيس السابق ميشيل مارتيلي، والذي إنتهت ولايته في شباط/فبراير، ومنذ ذلك الحين تتكفل حكومة انتقالية بإدراة شؤون الجزيرة.

و سيخوض المرشحان الذان سيحصلان على أعلى نسبة من الأصوات جولة الإعادة في 29 يناير/كانون الثاني المقبل، إذا لم يحسم أحد المرشحين النتيجة لصالحة من أول دورة.

ويقول أحد الناخبين: لقد غادرت منزلي هذا الصباح على الساعة الربعة صباحا، ولقد أتيت مشيا على الأقدام بسبب عدم توفر الحافلات، إلا أنني أصريت على القدوم لأنني أود فعلا أن أنتخب.” وتقول إحدى الناخبات:” الناس لم يناموا، ولهذا قررنا أن نصوت للشخص الذي يملك قيما بإمكانها أن تغيير الأوضاع في البلاد.” وأشارت إستطلاعات الرأي إلى أن رجل الأعمال جوفينيل مويز مرشح الحزب الحاكم، هو المرشح الأوفر حظا بالفوز في الجولة الأولى، ومن بين أبرز منافسيه مرشح المعارضة جود سيلستين والسناتور السابق مويز جين-تشارلز، والطبيبة ماريز نارسيس التي يدعمها الرئيس السابق جان برتران أريستيد. وقد أشارت استطلاعات الرأي أن الأثار التي خلفها إعصار ماتيو وتوقعات الطقس السيئة قد تقف وراء قلة المشاركة في هذه الانتخابات الرئاسية وهو ما سينقص من شرعية المنافسة بين المرشحين. وتأتي هذه الإنتخابات في الوقت الذي لازالت فيه الخسائر التي خلفها اعصار ماتيو تخيم على أنحاء جنوب غرب هايتي والذي زاد الطينة بلة في بلد يبلغ عدد سكانه أكثر من عشرة ملايين نسمة ولايزال يتعافى من آثار زلزال عنيف هزها في 2010.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

دمشق ترفض اقتراح دي ميستورا بمنح شرق حلب إدارة ذاتية