عاجل

معارك شرقي الموصل...وتلعفر تقترب من مرحلة الحسم

معركة الموصل تتواصل شرقي المدينة وعلى حدود تلعفر مُخلِّفةً خسائر كبيرة مادية وبشرية حسب تقارير إعلامية، فضلا عن المعاناة الإنسانية لسكان هذه المناطق.

تقرأ الآن:

معارك شرقي الموصل...وتلعفر تقترب من مرحلة الحسم

حجم النص Aa Aa

بعد سقوط المطار القريب من تلعفر قبل أيام بيد القوات العراقية النظامية وحلفائها الداخليين والخارجيين في إطار معركة الموصل، تشهد مدينة تلعفر، الخاضعة للتنظيم المسمى “الدولة الإسلامية“، قصفا من خصوم التنظيم وُصِف بـ: “الشديد” لم يتوقف منذ عدة أيام متسببا في أضرار كبيرة وفي تعقيد الأوضاع الإنسانية لسكان المنطقة الذين يفتقرون إلى الغذاء والماء والكهرباء والخدمات الصحية.
الميليشيات المسماة بـ: “الحشد الشعبي“، المحسوبة على الطائفة الشيعية، تتقدم نحو المنطقة وترابط على بُعد لا يتجاوز أربعة كيلومترات من المدينة في محاولة للاستيلاء عليها لقطع خطوط التموين على التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” والتواصل مع الأراضي السورية الخاضعة للتنظيم ذاته.

في هذه الأثناء، تتواصل المعارك في شرق الموصل بين قوات بغداد وحلفائها من جهة ومقاتلي التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” الذي أعلن قتله سبعة وخمسين من القوات العراقية النظامية بسيارات ملغمة وعمليات قنص.

بغداد أعلنت أنها أرسلت الأحد شاحنات مساعدات غذائية إلى سكان الموصل في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا، لكنها لا تبدو كافية لحاجات السكان إلى الحد الذي يتسبب توزيعها في فوضى كبيرة داخل الطوابير الطويلة من المحتاجين إليها.

بغداد باشرتْ وحلفاؤها عملية عسكرية كبيرة في السابع عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي ضد التنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” في الموصل بغرض طرده من هذه المدينة التي تُعد ثاني أكبر مدن العراق والتي يُعتقَد أن مليونا من السكان ما زال متواجدا بها في ظروف شديدة الصعوبة من الناحية الإنسانية.