عاجل

عاجل

إشكاليات عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د.

تقرأ الآن:

إشكاليات عملية انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي

حجم النص Aa Aa

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون

الخطوات التركية الأولى على طريق العضوية في أوروبا استغرقت نحو خمسين سنة، منذ أن طالبت أنقرة بالعمل المشترك مع المجموعة الاقتصادية الأوروبية التي ظهرت عام ألف وتسعمئة وثلاثة وستين.
لكن مفاوضات انضمام تركيا بدأت رسميا عام ألفين وخمسة.

في عام ألفين وثلاثة عشر، الاتحاد الأوروبي قرر تأجيل المباحثات حول انضمام تركيا إلى أوروبا.
إنها ألمانيا التي تقدمت بالمبادرة بتأييد من النمسا إثر العنف الذي تعاملت به الحكومة التركية مع المتظاهرين والمعارضين.

وزير الخارجية النمساوي – مايكل سبيندلغر، يقول:
“عليهم إعادة النظر بإجراءات وسلوك الشرطة والجيش. يجب على تركيا أن تقوم بتحرك مكافئ، قبل بدئ المفاوضات بشأن فتح صفحة جديدة”.

في الواقع، إن العلاقات بين أنقرة وبروكسل تدهورت بعد محاولة الانقلاب في يوليو/تموز العام الجاري، وعمليات التطهير التي أعلنتها تركيا ضد من اعتبرتهم أنصار الانقلاب.
الاتحاد الأوروبي حذر الرئيس التركي من انتهاك حقوق الإنسان ذات الصلة بقمع الانقلاب والمعارضين، مذكرا أنقرة بأهمية احترام سيادة القانون.

عمليا، الطرف الأوروبي يقدم بعض البراهين دون العمل على تقريب وجهات النظر.

باحث في العلاقات الدولية في جامعة “غازي” – نائيل آلكان، يقول:
“من الصعب قبول تركيا في عضوية الاتحاد الأوروبي نتيجة وجود رهاب الإسلام في أوروبا. الاتحاد الأوروبي يتفادى مجاورة إيران والعراق وسوريا وهي الدول التي لها حدود مع تركيا”.

في آذار/مارس عام ألفين وستة عشر، تعهدت تركيا باستعادة المهاجرين الذين مروا عبر أراضيها إلى أوروبا، وكان طموح أنقرة من هذا الاتفاق هو إلغاء تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى الاتحاد الأوروبي.

في الأسابيع الأخير، يأمل أردوغان بالحصول على رأي الشعب بشأن عملية الانضمام عن طريق تنظيم استفتاء في عام ألفين وسبعة عشر.

الرئيس التركي – رجب طيب أردوغان، يقول:
“دعونا نصبر حتى نهاية هذا العام، ثم سنلجأ إلى الشعب. السيادة هي للشعب بدون شروط، إذن دعونا نلجأ إلى الشعب”.

رغم الخلافات، دعت رئيسة الدبلوماسية الأوروبية فيدريكا موغريني إلى الحفاظ على قنوات الاتصال مفتوحة مع تركيا.

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي – فيدريكا موغريني، تقول:
“إن وصلت عملية الانضمام إلى النهاية، أعتقد أننا سنجد أنفسنا جميعا في سيناريو الخسارة والخسارة
. أوروبا ستخسر قناة مهمة للحوار والتأثير على تركيا. وتركيا ستخسر أكثر”.

تركيا أعلنت أنها لا تريد الانضمام بأي ثمن إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها يمكن أن تطرق باب منظمة شانغهاي للتعاون ، وهي كيان تقوده الصين وروسيا. كما يرغب أردوغان بتعزيز العلاقات الثنائية مع موسكو.

تقرير أنتجه وأعده للنشرة الدولية: د. عيسى بوقانون