مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

"أنا دانيال بليك"، الثورة في وجه الظلم


سينما

"أنا دانيال بليك"، الثورة في وجه الظلم

هذا الأسبوع، نقدم لكم فيلم “أنا دانيال بليك“، لكين لوتش الذي فاز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي.
المخرج البريطاني الشهير، يبين لنا العواقب المترتبة على خصخصة الخدمات العامة في المملكة المتحدة.

دانيال بليك، هو نجار في التاسعة والخمسين من العمر، يتعرض إلى أزمة قلبية، تجبره على ترك عمله وطلب إعانة إجتماعية لشخص عاجز عن العمل.
لكن المؤسسة الخاصة التي تعالج مثل هذه الحالات، ترى أنه لا يزال قادرا على العمل وتقترح عليه في المقابل، إعانة خاصة بالعاطلين عن العمل، للحصول على حقوقه الإجتماعية، يواجه بليك سلسلة من التعقيدات البيروقراطية.

“أنا دانيال بليك“، فيلم بسيط ومباشر. كين لوتش، استعان بممثلين محترفين وغير محترفين، ما أضفى لمسة واقعية على الأحداث والحوارات.”

المخرج البريطاني يظهر لنا بلدا، يرتفع فيه عدد الأشخاص الذين يلجئون لطلب مساعدات غذائية،
كما تطرق إلى ظروف العمل الصعبة وعقود العمل، التي تتغافل عن الضمانات الإجتماعية أحيانا.

في سن الثمانين، يقدم لنا كين لوتش تحفة سينمائية حول كرامة الإنسان والقدرة على الثورة في وجه الظلم.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

حضور قوي للأفلام اليونانية في مهرجان سالونيك السينمائي