عاجل

تقرأ الآن:

نجاة فالو بلقاسم:"استلهمنا كثيرا من ألمانيا، وسويسرا، ودول الشمال لاصلاح المدارس الفرنسية"


انسايدر

نجاة فالو بلقاسم:"استلهمنا كثيرا من ألمانيا، وسويسرا، ودول الشمال لاصلاح المدارس الفرنسية"

*مع اقتراب موعد نشر نتائج تقرير البرنامج الدولي لتقييم الطلاب لعام 2016 ، في أوائل شهر كانون الأول، في دول منظمة التعاون الاقتصادي وفي جميع انحاء العالم، في السنوات الأخيرة، فرنسا كانت البلد الأكثر تفاوتا في مستوياتها الدراسية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
في ظل الإدارة الاشتراكية الحالية، قامت فرنسا بمجموعة أخرى من الإصلاحات المدرسية. وزيرة التعليم نجاة فالو بلقاسم ستحدثنا عن خلل النظام التعليمي الفرنسي والترتيب المتدني في البرنامج الدولي لتقييم الطلاب والذي يختبر الذين أعمارهم 15 عاماً في العلوم والقراءة والرياضيات في أكثر من ستين بلدا.*

صوفي كلوديه، يوروينوز:“السيدة الوزيرة، شكرا لانضمامك الينا في مجلس أوروبا خلال المنتدى العالمي للديمقراطية.
دراسات حديثة عن نظام المدارس الفرنسية تظهر أن فرنسا ومنذ سنوات في المرتبة الأولى في منظمة التعاون والتنمية بالنسبة لعدم المساواة.”

نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم:” يجب أن نفهم أن الذين يشاركون في هذه الاستطلاعات هم طلاب في الخامسة عشرة من العمر، اذاً، التقييم يتعلق بنظام مدرسي سابق لسنوات سابقة. الأطفال الذين سيشهدون اصلاحاتنا، التي دخلت حيز التنفيذ بين العام الماضي وهذا العام، سيتم تقييمها من قبل النظام نفسه، بعد مرور عشر سنوات. اذاً، ما قمنا في العام 2015 هو أنه وللمرة الأولى منذ 30 عاما، قمنا بإصلاح التعليم من خلال الأولوية، والغاء المؤسسات التعليمية التي لا دور لها، وضعنا مؤسسات خاصة بهذه المدارس الأولوية والتي لم يسبق لها تلقي المساعدات منها، وتخصيص الكثير من الوسائل، خصصنا أكثر من نصف مليار للمدارس التي التعليم فيها اولوية، وأجور أفضل للمدرسين الذين يعملون فيها لأنه المكان الأكثر صعوبة للتدريس، خاصة الحصول على نتائج تربوية جديدة تدور حول دعم ورصد طلاب الابتدائية اكثر من الطلاب في المدارس الأخرى.”

صوفي كلوديه:“وفقاً للبرنامج الدولي لتقييم الطلاب، الدول التي تحتل مرتبة أفضل هي التي تدرب المعلمين أفضل، وتقيم وتصحح في الوقت الحقيقي. هل هذا جزء من إصلاحك؟”

نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم:” مؤخراً قمنا بإصلاح جذري لكيفية تقدم المدرسين في حياتهم المهنية، فيما يتعلق بالرواتب والتفتيش، والتقييم. وهذا مهم جدا لأنها المرة الأولى التي تمكنا فيها من طرح المبدأ الذي ينص على أن المعلمين الذين يعملون اكثر، الإعتراف بهم يكون اكبر من غيرهم. صوفي كلوديه:“هل شاهدتم ما يحدث في دول أوروبية أخرى، هل يمكن أن يكون مصدرَ إلهام لفرنسا؟ ألمانيا، وبولندا تم تصنيفهما بشكل سيء للغاية في العام الفين، لكنهما تصرفتا.” نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم:” إصلاح المدارس المتوسطة والثانوية، استلهم كثيرا من ألمانيا، وسويسرا، ودول الشمال، فيما يتعلق بالتخصصات، كيف يمكن للعديد من التخصصات أن تتحرك، ليكون لها معنى للطلاب. لأنها ستندمج معاً، وان نعمل على تعاون الطلاب فيما بينهم. لدينا العديد من مصادر الإلهام.”

صوفي كلوديه:“هل فرنسا استلهمت من النموذج السويسري أو الألماني في التدريب المهني؟”

نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم:“هذا امر يهمني حقاً. قررنا انشاء 500 فرع جديد للتدريب المهني حول وظائف الغد التي ستحتاج إلى موظفين خلال الأعوام العشرة المقبلة. بالمقابل، ما يزعجني هو أن الكثير من صناع القرار في بلدنا، ومراقبينا، والذين يتناقشون حول التعليم، لا يمنحون التعليم المهني قيمة التعليم العام .”

صوفي كلوديه، يوروينوز:“أريد منك الرد على آخر سؤال، بيان المجلس الوطني لتقييم النظام التربوي يقول: “إن نظام التعليم الفرنسي يهدد النمو الاقتصادي المستقبلي والتماسك الوطني والاجتماعي. “

نجاة فالو بلقاسم، وزيرة التعليم:”“أؤكد على أنها نظرة على السنوات السابقة، وليس على ما يجري منذ العام 2012 . كل ما كنا نعاني منه قبل العام 2012، هو خفض الوظائف، لا أريد أن تكون المسالة الرئيسية هي مسألة الكم، لكن حين لا تتوفر لدينا امكانية توفير معلم لكل صف، رأينا مدى صعوبة تجديد مجموعة المعلمين، حين لا يكون لدينا ما يكفي من المدرسين المُدربين، كالحال قبل العام 2012 ، هذا يؤدي إلى عدم امكانية تحمل مسؤولية الطلاب وتنوع الطلاب وعدم المساواة وغيرها. “

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

انسايدر

اسباب نجاح نظام التعليم الهولندي؟