مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

نيكول كيدمان تتألق في فيلم "ليون" أو "الأسد"


سينما

نيكول كيدمان تتألق في فيلم "ليون" أو "الأسد"

أحداث فيلم “ليون أو “الأسد” تستند إلى القصة الحقيقية للطفل سارو بريرلي، والذي يجسّد دوره الممثل البريطاني ديف باتل. سارو بريرلي افترق عن أسرته حين كان في الخامسة من عمره، عندما ركب قطارا متجها إلى مدينة كالكوتا الهندية عن طريق الخطأ. والفيلم من بطولة نيكول كيدمان وروني مارا ومن إخراج غاريث ديفيس.الممثلة نيكول كيدمان، والتي سبق وأن تبنت طفلين مع زوجها السابق الممثل توم كروز قالت إن تجربتها الشخصية هي التي دفعتها لتجسيد دور سو بريرلي، والدة سارو بالتبني.

“أعتقد أن محاور هذا الفيلم تدور حول الأمومة والذاكرة. الأمر يستند على تعامل الذاكرة مع الماضي والقدرة على استرجاع الذكريات بطريقة تسلسلية، ثمّ العثور على الأم الطبيعية من خلال المعاني التي تختزلها الذاكرة تقريبا. الأمر رائع وحقيقي“، قالت الممثلة نيكول كيدمان.

وبسبب عدم قدرته على تذكر مكان منزله يعرض سارو للتبني، فيتبناه زوجان أستراليان. وبعد مرور سنوات يكبر سارو ويصبح شابا ويعيش حياة ناجحة في أستراليا، عندها يحاول العثور على أسرته عبر استخدام صور الأقمار الصناعية وتطبيق تقنية “غوغل إيرث“، ويواجه تحديات جديدة حين تصطدم حياته السابقة بحاضره. ديف باتل أكد أنه قضى ثمانية أشهر في الإعداد لدوره في فيلم “ليون” أو “الأسد” وتعلّم اللكنة الأسترالية.

“قضيت ثمانية أشهر لتحضير الدور. كان ذلك كالسفر إلى الحج، كما تعلمون، حاولت اقتفاء اثر سارو، وتعلمون أني زرت دار الأيتام، وركبت قطارات في الهند وكتبت يومياتي في محاولة لخلق صورة عاطفية للذاكرة الحقيقية التي يمكنني ضخها في الفيلم“، أضاف ديف باتل.

فيلم “ليون” أو “الأسد” يكشف في النهاية عن فقدان حوالى ثمانين ألف طفل كلّ عام في الهند. الفيلم سبق عرضه في صالات السينما الأميركية نهاية نوفمبر-تشرين الثاني ومن المقرر أن يعرض في صالات السينما الأوربية بداية ديسمبر-كانون الأول.

اختيار المحرر

المقال المقبل

سينما

"سييرا نيفادا"، صورة واقعية وساخرة حول الروابط الأسرية