عاجل

تقرأ الآن:

"بيلي بود" في مسرح البولشوي


Cult

"بيلي بود" في مسرح البولشوي

In partnership with

إنتاج فني مشترك بين مسرح البولشوي الروسي ودار الأوبرا الوطنية الإنجليزية من خلال تقديم رائعة “بيلي بود“، والتي تعدّ إحدى أشهر الأعمال الأوبرالية للمؤلف الموسيقي الكبير بنيامين بريتين.
العمل مقتبس من رواية تحمل نفس العنوان لهيرمان ميلفيل، وتحكي قصة بحّار وسيم وسطحي ومسالم إسمه بيلي بود يتهمه زميله بالتآمر. العمل من إخراج المخرج المسرحي ديفيد آلدن.

“ ربما يمكننا القول في نهاية المطاف بأنها نظرة متشائمة وسوداوية للطبيعة البشرية، ولكنها مليئة بالعاطفة والحب وبموسيقى جميلة وأخاذة. إنها الموسيقى، موسيقى بريتن التي تغذي هذه القصة المأساوية والحزينة بشيء ما سعيد في الواقع“، قال المخرج المسرحي ديفيد آلدن.

وجود الموسيقار البريطاني ويليام لاسي في هذا الإنتاج الذي تدور فعالياته في مسرح البولشوي، يزيد من تألق العمل. هذه المشاركة ليست الأولى بالنسبة لوليام لاسي الذي سبق وأن شارك في ألفين وخمسة عشر ولعدة مرات في مسرحية “زواج فيغارو” لبومارشيه. ويليام لاسي أكد وجود قاسم مشترك بين كتابة بريتن والموسيقى الروسية: “أعتقد أن هناك بعض الجوانب الموسيقية مألوفة لدى أوركسترا البولشوي، لأنّ بريتن كان متأثرا بالموسيقى الروسية. لقد تأثر بشوستاكوفيتش وتأثر ببروكوفييف. لذلك، فهناك قدر معين من اللغة المشتركة”.

الباريتون الأوكراني يوري سامويلوف الذي مارس العزف منفردا في أوبرا “أستوديو كييف” ولعب دور البطولة في يوجين أونغين وأدوارا مسرحية أخرى أكد أنّ هذا العمل ضاعف من مهاراته بشكل جديد ومختلف. يوري سامويلوف قال: “كان عليّ آداء بعض الأعمال البهلوانية المثيرة، التي سترونها للمرة الأولى في الفصل الأول من هذا العمل. فبفضل تعاون المساعدين تمكنت من الوقوف على أكتاف بعض الناس، وقمت بالدوران في الهواء”.

أول إنتاج مسرحي لبيلي بود كان في العام واحد وخمسين من القرن الماضي في دار الأوبرا الملكية في العاصمة البريطانية لندن، وقد حاز أنذاك على إعجاب الجماهير. عروض بيلي بود في مسرح البولشوي تستمر إلى غاية الفاتح ديسمبر-كانون الأول. ومن المقرر انطلاق الجولة الثانية من العروض في شباط-فبراير، أذار-مارس المقبلين.

ALL VIEWS

نقرة للبحث

اختيار المحرر

المقال المقبل

Cult

فن الدمى يساهم في تعزيز وعي الناس بقضاياهم وأحلامهم