عاجل

تقرأ الآن:

أخبار جيدة من كوكب المريخ


العالم

أخبار جيدة من كوكب المريخ

نجاح حققته المركبة الأم



تصدر فشل مهمة المسبار سكيباريلي على سطح كوكب المريخ، جميع عناوين الأخبار في الشهر الماضي، لكن لابد من التذكير أيضاً بالنجاحات التي حققتها المهمة الفضائية “إكسو مارس”.

فقد تمكنت المركبة الأم مؤخراً من إرسال صور مهمة للكوكب الأحمر. خبراء الفضاء يقولون إن مسبار الغازات “تي جي أو” أظهر ما وصفوه بـ “إمكانيات عظيمة” تدعو للتفاؤل بمستقبل البحث.

البيانات التي نشرت تعطي فكرة عما يمكن أن يرسله المسبار عندما يصل إلى مداره النهائي على بعد 400 كم من سطح المريخ.




المريخ في صور



المسبار تمكن من التقاط صور هي الأقرب لسطح المريخ عند اقترابه مسافة 235 كلم من منطقة تعرف باسم “هيبيس شاسما” إلى الشمال من الأخدود الكبير على المريخ، المعروف باسم “وديان مارينار”.

الصور التقطت بواسطة نظام من صور متسلسلة، حيث تلتقط الصورة الواحدة بعدة ألوان في نفس الوقت: الحمراء والحساسة للألوان وتحت الحمراء والموجات الزرقاء.






ماهو “تي جي أو“؟



      جهد مشترك بين وكالة الفضاء الأوروبية و روسكوزموس الروسية
      وصل إلى كوكب مارس في الـ19 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر
      يسير في مدار بيضاوي محيطه يصل إلى 98 ألف كم ويقطعه كل 4,2 يوم
      يسير في مدارات تبعد مسافة تتراوح بين 230 و 310 كم عن السطح

خلال آخر دورتين قام المسبار “تي جي أو” (من 20 إلى 28 من تشرين الثاني/ نوفمبر)، باختبار أدواته العلمية الأربع لأول مرة.



الهدف الرئيسي هو إيجاد “غاز البقر”



المهمة الرئيسية للمسبار هو إقامة دراسة مفصل للغازات النادرة التي تشكل أقل من 1٪ من حجم الغلاف الجوي على سطح المريخ. وتشمل غاز الميثان، وبخار الماء، وثاني أكسيد النيتروجين، والأسيتيلين.

وعلماء الفضاء مهتمون على وجه الخصوص بغاز الميثان، الذي ينتج على الأرض، بالدرجة الأولى من النشاطات البيولوجية، عند التحلل الحيوي للمواد العضوية بانعدام الأكسجين (ويدعى أحياناً بغاز البقر)، وبدرجة أقل من العمليات الجيولوجية مثل ردود الفعل الحرارية-المائية.



فريند يهتم بالنيوترونات



كاشف النيوترون الذي يدعى “فريند“، أحد أبرز أجهزة المسبار “تي جي أو“، ويستخدم لقياس تدفق النيوترونات على سطح كوكب المريخ.

الطريقة التي تنبعث بها النيوترونات وسرعتها عند وصولها إلى الجهاز، تشير إلى تكوين الطبقة السطحية، وهذا يمكن أن يعطي مؤشرات عن وجود الماء أو الجليد تحت القشرة السطحية.

وقد تم تفعيل “فريند“، عدة مرات، خلال رحلة المسبار إلى المريخ. عندما اقترب من القشرة السطحية، كان بالإمكان التمييز بين المناطق المختلفة من خلال اختلاف تدفق النيوترونات.

وقد ظهرت زيادة واضحة في تدفق النيوترونات عندما كان المسبار قريباً من المريخ، بالمقارنة مع التدفق عندما كان بعيداً عنه.

لكن الوقت مايزال مبكراً للحديث عن نتائج ملموسة، إذا لابد من الكثير من الأبحاث والتجارب.


لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

مواقع التواصل الاجتماعي تشتعل بسبب تعثر" فالس" في لفظ اسم "السّبسي"