عاجل

تقرأ الآن:

يوم الإيدز العالمي


العالم

يوم الإيدز العالمي

اليوم هو يوم الإيدز العالمي أو اليوم العالمي لمكافحة الإيدز مناسبة سنوية عالمية يتم إحياؤها في 1 ديسمبر من كل عام.” بدأ احياء هذه المناسبة سنويا نتيجة قرار من منظمة الصحة العالمية، حيث شددت الجمعية العامة للأمم المتحدة على أهمية احياء هذه المناسبة وذلك في قرارها 15/34 [1] ويخصص لإحياء المناسبة والتوعية من مخاطر مرض الإيدز ومخاطر انتقال فيروس اتش آي في المسبب له، عن طريق استعمال أدوات حادة ملوثة أو ممارسة جنسية دون اتخاذ طرق وقاية مناسبة أو عبر استعمال معدات وأدوات طبية ملوثة”.

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D8%B2_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A

“احتفاءً باليوم العالمي للإيدز 2016، أطلقت المنظمة العالمية للصحة يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر مبادئ توجيهية جديدة بشأن الاختبار الذاتي لفيروس العوز المناعي البشري لتشجيع البلدان على الترويج لإجراء هذا الاختبار الذاتي وتمكين عدد أكبر من الناس من إجرائه لأغراض الكشف عن مدى الإصابة بالفيروس المذكور. كما ستطلق المنظمة تقريراً مرحلياً جديداً عن “الوقاية من فيروس العوز المناعي البشري: اختبار الجميع وعلاجهم – عمل المنظمة في مجال تحقيق النتائج بالبلدان”. ويبيّن التقرير أن هناك أكثر من 18 مليون شخص من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري ممّن يحصلون على علاج منه، ولكن يوجد عدد أكبر منهم بكثير ممّن يفتقرون إلى خدمات تشخيص إصابتهم بالفيروس، وممّن تفوت عليهم فرصة العلاج منه في نهاية المطاف. وحصد وباء فيروس العوز المناعي البشري العالمي عدداً من الأرواح في عام 2015 أقل من أي وقت مضى في غضون عشرين عاماً تقريباً، حيث خفّضت برامج الوقاية من الفيروس عدد الإصابات الجديدة بعدواه سنوياً إلى ما مقداره 2.1 مليون إصابة في عام 2015، أي بتخفيض نسبته 35% في معدلات الإصابة بالفيروس منذ عام 2000. كما أدى التوسيع الهائل في نطاق العلاج بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية إلى تقليل عدد من يقضون لأسباب ناجمة عن الإصابة بالفيروس إلى ما يقرب من 1.1 مليون وفاة في عام 2015 – أي بتخفيض نسبته 45% عمّا كان عليه معدل الوفيات في عام 2005. وتولّى زعماء العالم إثر بلوغ الغاية العالمية بشأن وقف انتشار فيروس العوز المناعي البشري وبدء انحساره، تحديد غايات “المسار السريع” لعام 2020 من أجل تسريع وتيرة الاستجابة للفيروس وإنهاء الإيدز بحلول عام 2030. وستقوم المنظمة في اليوم العالمي للإيدز 2016 بالترويج لانتهاج تلك السياسات الجديدة المبتكرة بشأن اختبار مدى الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري وبحث البلدان والمجتمعات المحلية على نشر خدمات عالية التأثير للوقاية من الفيروس ومواصلة توسيع نطاق علاج الجميع منه علاجاً جيداً ومبكراً والتصدي للفوارق الجغرافية وعدم إهمال أي شخص”.

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs360/ar

الحقائق الرئيسية
“ يعتبر فيروس العوز المناعي البشري من أكثر مسببات العدوى التي تقتل الناس في العالم، إذ قتل مايزيد على 39 مليون شخص. في عام 2013، 1.5 [1.4-1.7] مليون شخص قضوا نحبهم من المسببات المتعلقة بفيروس العوز المناعي البشري عالميا. وكان في نهاية العالم في عام 2013 مايقرب من 35.0 [33.2-37.2] مليون شخص متعايش مع فيروس العوز المناعي البشري مع 2.1 [1.9-2.4] مليون شخص مصاب حديثاُ بفيروس العوز المناعي البشري في عام 2013 عالميا. جنوب الصحراء الافريقية هي أكثر الأقاليم تضرراً، حيث كان بها 24.7 مليون شخص [26.1–23.5] من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري في عام 2013. وتشمل جنوب الصحراء افريقيا أيضاً 70% تقريباً من إجمالي عدد الإصابات الجديدة بفيروس العوز المناعي البشري على المستوى العالمي. ويمكن تشخيص العدوى بفيروس العوز المناعي البشري بإجراء الاختبارات على الدم لكشف وجود أو غياب أضداد الفيروس.ولم يتم حتى الآن اكتشاف علاج يشفي من العدوى بالفيروس، ولكن بإمكان المرضى به أن يسيطروا على الفيروس ويتمتعوا بحياة صحية ومنتجة بفضل استعمال العلاج الفعال بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية لمكافحته. وفي عام 2013، تلقى 12.9 مليون شخص من المتعايشين مع فيروس العوز المناعي البشري العلاج المضاد للفيروسات القهقرية على الصعيد العالمي، منهم 11.7 مليون شخص تلقوا هذا العلاج في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويمثل الأشخاص الذين يتلقون هذا العلاج البالغ عددهم 11.7 مليون شخص 36% [34-38%] من الأشخاص الذين يتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل البالغ عددهم 32.6 [30.8- 34.7] مليون شخص. ولا تزال التغطية بعلاج الأطفال تشهد تأخراً، ففي عام 2013 تلقى أقل من طفل واحد من كل أربعة أطفال يتعايشون مع فيروس العوز المناعي البشري العلاج المضاد للفيروسات القهقرية، بالمقارنة مع بالغ واحد من كل ثلاثة بالغين.”
“إن فيروس العوز المناعي البشري يهاجم النظام المناعي ويضعف نظم اكتشاف العوامل المسببة للعدوى والدفاع عن الجسم، والمسببة لبعض أنماط السرطان. وعندما يدمر الفيروس الخلايا المناعية ويؤثر على وظائفها يعاني المصابون من العوز المناعي الذي يتفاقم تدريجياً ويؤدي إلى ازدياد تعرضهم إلى طيف واسع من حالات العدوى والأمراض التي يمكن للنظام الصحي السليم أن يكافحها. تقاس الوظيفة المناعية عادة بواسطة عدد خلايا CD4. ويؤدي العوز المناعي البشري إلى زيادة قابلية الإصابة بطائفة واسعة من العداوى والأمراض التي يمكن للأشخاص ذوي النظم المناعية السليمة التغلب عليها”.

ينظر للتفصيل:

http://www.who.int/mediacentre/factsheets/fs360/ar

هذا و أطلقت جنوب إفريقيا الأربعاء تجربة سريرية بحجم غير مسبوق لاختبار لقاح تجريبي ضد الايدز قد يساهم في حال ثبوت فعاليته في تسجيل تراجع في هذا المرض
وجدير أن قطرة واحدة من الدماء يمكن من خلالها فحص وجود الاجسام المضادة للايدز والتعرف خلال 15 دقيقة على اصابة الشخص بفيروس نقص المناعة المكتسبة، هذه هي الفكرة التي يقوم عليها اول اختبار شخصي منزلي للكشف عن مرض الايدز والذي طرح مؤخرا في الاسواق البريطانية. مصممو الاختبار الجديد المعروف باسم “بيوشور” يقولون إن نسبة دقته تبلغ 99.7 %، ومع هذا يؤكدون ضرورة مراجعة للطبيب إذا جاءت نتائج الاختبار ايجابية.
وحسب التقديرات، فمن شأن الاختبار الجديد ان يساعد نحو 25 الف شخص يعيشون في بريطانيا وهم مصابون بالمرض دون علمهم ما يجعلهم بتسببون في انتقال العدوى من غير قصد.
ينظر تقرير يورونيوز:

http://arabic.euronews.com/2015/04/27/hiv-self-test-kit-goes-on-sale-in-uk

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

المقال المقبل

العالم

أخبار جيدة من كوكب المريخ