عاجل

تخشى النمسا من فقدان موقعها الاقتصادي المميز رغم امتلاكها ركائز اقتصادية يحسدها عليها الكثير من شركائها الاقتصاديين.

وتشهد النمسا الأحد انتخابات رئاسية قد تؤدي إلى تولي يميني متطرف أعلى منصب في البلاد، وتشكل بذلك انتصارا جديدا للتيارات الشعبوية، بعد ستة أشهر على “البريكست“، وشهر على انتخاب دونالد ترامب في الولايات المتحدة.

وعرفت نسبة البطالة في النمسا ارتفاعا حيث سجلت 5.9 % بينما وصلت في منطقة اليوو ككل الى 9.8 % وسجلت بين دول الاتحاد الاوروبي حوالى 8.3 %.