عاجل

تسعة أيام بعد وفاته عن عمر ناهز 90 عاما، ودع الكوبيون زعيمهم وقائدهم فيدل كاسترو الذي دفن رفاته شرق البلاد هذا الأحد.

وقبل وصول الموكب إلى سانتياغو، قطع رفات فيدل كاسترو، والذي تم حرق جثته غداة وفاته، مسافة أكثر من 700 كلم بالاتجاه المعاكس للطريق المصيري الذي سلكه القائد في العام 1959.

الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، تعهد بـ“الدفاع عن الوطن والاشتراكية“، وذلك خلال مراسم تكريم أقيمت عشية تشييع شقيقه زعيم الثورة فيدل كاسترو.

وقال راؤول كاسترو، أمام عشرات الآلاف من الأشخاص الذين تجمعوا في سانتياغو دي كوبا شرق البلاد “أمام رفات فيدل نقسم على الدفاع عن الوطن والاشتراكية.”

من جهة أخرى، فاجأ راؤول كاسترو، الذي تولى السلطة في العام 2006، الكوبيين بالإعلان عن عزمه على تقديم مشروع قانون إلى الجمعية الوطنية يقضي بعدم إطلاق اسمه على أي موقع أو شارع في الجزيرة.