عاجل

تقرأ الآن:

وداعا فيدل كاسترو...


كوبا

وداعا فيدل كاسترو...

مدينة “سانتياغو دي كوبا” احتضنت الأحد رماد الزعيم الراحل فيدل كاسترو بعد مسيرة من النضال من أجل الحريات دامت لمدة تسعين عاما.

ووضع رماد جثمان الزعيم الراحل بقلب صخرة ضخمة في مقبرة، سانتا ايفجينيا، بالقرب من ضريح ضحايا الهجوم الفاشل على ثكنة “مونكادا” في سنتياغو، واُعتبر الهجوم شرارة الثورة الكوبية.

موكب عزاء كاسترو اقتصر على المقربين، وبخلاف ما كان متوقعا لم يتم نقل وقائع الجنازة مباشرة عبر التلفزيون كما ابقيت وسائل الاعلام الاجنبية على بعد مسافة من المقبرة، بينما تجمع الآلاف وهم يهتفون عاش كاسترو.

وقالت إحدى المواطنات:” مقبرة فيدل تشبه حبة ذرة عملاقة، سعيدة بكل ما فعلوه من أجله لكنه يستحق”.

وأضاف آخر:” فكرة القبر فكرة جيدة، لأنه يقع بجانب العظيم خوسيه مارتي، هذا شيء يشرفنا وشرف جميع أصدقائه الذين سيأتون لزيارته من جميع بقاع الأرض”.

موت كاسترو الذي يؤلهه البعض ويندد به البعض الاخر، طوى صفحة من تاريخ كوبا دامت لنصف قرن، ولكن الجميع أجمع أن فيدال حكم كوبا بلا منازع وتحدى القوة الاميركية العظمى.

وتعهد الرئيس الكوبي راوول كاسترو، شقيق فيدل، مساء السبت، امام رماد شقيقه، على الدفاع عن الوطن والاشتراكية في مراسم تكريم اقيمت عشية جنازة كاسترو.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

كوبا

الكوبيون يودعون زعيمهم فيدل كاسترو