عاجل

فنلندا التي تعتبر نسبة الجريمة فيها اقل من غيرها من دول العالم، كانت مدينتها ايماترا مسرحاً لجريمة اوقعت ثلاث ضحايا.

مساء السبت، اثناء خروج تينا ويلين – يابينين رئيسة المجلس البلدي وهي اشتراكية ديمقراطية وبرفقتها صحفيتان من احد مطاعم المدينة، اطلق رجل النار عليهن فقتلهن على الفور.

ويستنكر احد السكان قائلاً “اعتقد انه قريباً لن تسمح لاولادك بالتجول هنا، إن وصلت الامور الى هذه الدرجة من السؤ. إنه امر مؤسف”.

الشرطة تمكنت من القاء القبض على القاتل. إنه رجل في الثالثة والعشرين من العمر، أدين سابقاً بأعمال عنف. اما دوافع جريمته فلم تعرف بعد. لكن السلاح الذي استخدمه قانوني وهو بندقية صيد لكنها غير مسجلة باسمه.

بحسب معهد الدراسات العليا والتنمية في جنيف فإن المدنيين في فنلندا يعتبرون رابع اكبر مالكي اسلحة في العالم بعد الاميركيين واليمنيين والسويسريين.