عاجل

بعد جدل كبير حول مشروع مد أنابيب النفط في ولاية داكوتا الشمالية، قرر الجيش الأمريكي تجميد المشروع بشكل مؤقت لحين إيجاد خطة بديلة.
هذا المشروع الذي تسبب في مواجهات بين الشرطة الأمريكية ومحتجين من الهنود الحمر أثار حركة احتجاجية انضم إليها العشرات من المحافظين على البيئة من مختلف بلدان العالم.

أدان بيركوب، من السكان الأصلين في داكوتا ومتقاعد من الجيش:
“هذا القرار أرضاني كثيرا، جئنت من ولاية واشنطن، لدعم هذه الحركة لحماية المياه والبيئة، وصلت بالأمس وكنا أتوقع الأسوأ ولكن الأخبار التي وصلتنا جيدة.”

روري إيرلر واكم أب، متظاهر:
خلاصة القول، الولايات المتحدة تصرفت بطريقة مخزية مع الهنود الحمر في الماضي والشركات الأمريكية تدوس على الجميع اليوم لتمرير مشاريعها، علينا أن نتحد معا للحفاظ على الطبيعة هنا ونستمر في العيش عليها بطريقة مستدامة، هذا مجرد جزء من مجمل القضايا التي تؤثر على عالمنا وحياتنا ومستقبلنا هنا.”

المشروع الذي تبلغ تكلفته 3 مليار و 700 مليون دولار أمريكي، يهدف إلى نقل البترول الخام من منطقة باكن في داكوتا الشمالية، إلى ولاية إلينوي، مرورا بولايتي داكوتا الجنوبية وآيوا، عبر خط أنابيب يبلغ طوله 1886 كلم.