عاجل

عاجل

أثينا : ملجأ يبعث الأمل في نفوس الأشخاص بدون مأوى

اليونان لا توجد فقط في مقدمة الدول التي تواجه أزمة اللاجئين المتفاقمة وإنما تتصدر الدول التي تشهد معدلات فقر وبطالة مرتفعة، وهو ما ينعكس جليا، أثناء التجوال في شوارع العاصمة اليونانية أثينا والتي بات

تقرأ الآن:

أثينا : ملجأ يبعث الأمل في نفوس الأشخاص بدون مأوى

حجم النص Aa Aa

اليونان لا توجد فقط في مقدمة الدول التي تواجه أزمة اللاجئين المتفاقمة وإنما تتصدر الدول التي تشهد معدلات فقر وبطالة مرتفعة، وهو ما ينعكس جليا، أثناء التجوال في شوارع العاصمة اليونانية أثينا والتي باتت الملجأ الوحيد للأشخاص بدون مأوى.

هؤلاء الأشخاص وجدوا قلوبا رحيمة تأويهم خلال النهار لسد رمق الجوع والاستحمام، إلا أن هذه الظروف الإنسانية التي يحظون بها تدوم ساعات فقط لأن هذا الملجأ يغلق أبوابه ليلا. كوستياس دارميس أحد المستفدين من هذه المبادرة في البداية وأحد المتطوعين حاليا قال :” لقد كنت هنا منذ السنوات الخمس الماضية، ولقد قدمت إلى هنا للمرة الأولى كي أتناول وجبة، واليوم أنا الذي أقوم بكل شيء هنا، وأعيش في دار للإستقبال تابعة لبلدية أثينا، لأنني فقدت ولداي وأنا هنا لمد يد المساعدة.” ويقصد الملجأ حاليا حوالى 260 شخصا إلا أن المشرفين عليه يتوقعون أن يرتفع العدد خلال الأيام المقبلة، وإلى جانب امكانية تناول وجبة و فرصة الحصول على مكان للإستحمام يمكن للهؤلاء الأشخاص إختيار ثياب تنقص من وقع حدة برد الشتاء القارس عليهم.

كوستاس فيتالكيس مؤسس الملجأ قال: نحاول دائما أن نخبرهم بأن هناك أمل وأن الأمل لا يموت،لأنهم عادة ما يقولون إنهم فقدوا الأمل إلا أن هذا خطأ.”

وما يزيد من رمزية هذا الملجأ هذه الأيام هو بدء الاحتفالات بأعياد الميلاد والتي عادة ما تكون مناسبة للتلاحم والتضامن. وتقول فاي دولغاري موفدة يورونيوز من أثينا:” أهم شيء بالنسبة للأشخاص، هو قصد هذا الملجأ لساعات فقط ، بيت يأويهم ويبعث الأمل فيهم إلا أن هذا الأمل يدوم ساعات محدودة فقط وسينتهي بحلول الساعة الثامنة ليلا … ليعودوا بعد ذلك إلى أحضان الطقس القارس.”