مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

محكمة هولندية تدين فيلدرز "بالتمييز" ضد المغاربة


هولندا

محكمة هولندية تدين فيلدرز "بالتمييز" ضد المغاربة

دانت محكمة هولندية الجمعة النائب الهولندي غيرت فيلدرز المعروف بمناهضته للإسلام بالـ “تمييز” لكنها برأته من تهمة التحريض على الكراهية.

محاكمة فيلدرز تمت بسبب تصريحات أدلى بها في سياق حملة انتخابية محلية في آذار/مارس 2014 عندما سأل مؤيديه “هل تريدون عدداً أقل أو أكبر من المغاربة في مدينتكم وفي هولندا؟”. وعندما هتف الحشد “أقل، أقل” رد فيلدرز مبتسماً “سنعمل على ذلك”.

وقرر القضاة عدم فرض أي حكم أو غرامة على فيلدرز الذي أعلن اعتزامه استئناف القرار الذي وصفه بأنه مسعى لـ “تحييده” قبيل الانتخابات المقررة في آذار/ مارس المقبل.

وقال القاضي هندريك ستيهويس خلال تلاوة الحكم التي استغرقت نصف ساعة أن تصريحات النائب “تنطوي على تمييز بين السكان المغاربة ومجموعات أخرى من السكان في هولندا”.

في رسالة فيديو مصورة تم تناقلها بعد صدور الحكم، قال فيلدرز : “أوجه رسالة للقضاة الذين حاكموني : لقد قيدتم حرية التعبير لملايين الهولنديين وبالتالي أدنتم الجميع. لم يعد أحد يثق بكم، لكن لحسن الحظ فإن الحقيقة والحرية أقوى منكم”.

وفي تغريدة له بموقع تويتر قال فيلدرز إن قضاة المحكمة الثلاثة عبروا عن “كراهيتهم” لحزبه، معتبراً أن الحكم استهداف نصف الشعب الهولندي، في إشارة إلى الشعبية المتزايدة التي يحظى بها حزبه في البلاد.

محاكمة فيلدرز حملت تبعات سياسية، فقد قال رئيس الوزراء الهولندي مارك روتا إن حزبه الليبرالي، استبعد تقاسم السلطة مع حزب فيلدرز ما لم يسحب تصريحاته حول المغاربة.

في هذه الأثناء، تظهر استطلاعات الرأي نتائج جيدة لحزب “الحرية” الذي يتزعمه فيلدرز، وتضعه في موقع متقدم على الحزب الليبرالي الحاكم، قبيل الانتخابات المرتقبة في آذار/ مارس 2017.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

كوريا

كوريا الجنوبية: الصداقة التي أسقطت رئيسة الجمهورية