عاجل

تقرأ الآن:

إردوغان يشارك في تشييع قتلى إسطنبول إلى مثواهم الأخير


تركيا

إردوغان يشارك في تشييع قتلى إسطنبول إلى مثواهم الأخير

في يوم حِداد بعد التفجير المزدوج مساء السبت في إسطنبول الذي خلَّف ثمانية وثلاثين قتيلا ومائة وخمسة وخمسين جريحا، غالبيتهم من رجال الشرطة، الحزن يخيم على البلاد التي تابعت تشييع القتلى إلى مثواهم الأخير والذي شارك فيه الرئيس رجب طيب إردوغان.

وزير الداخلية التركي سليمان سويلو توعَّد خلال مراسم جنازة الضحايا منفذي الهجوم، الذي لم يتم تبنيه بعد، بالرد الانتقامي اللائق.

أنقرة تعتقد أن حزب العمال الكردستاني يقف وراء هذيْن التفجيريْن حسبما ورد على لسان وزير الداخلية سليمان سويْلو ونائب رئيس الوزراء نعمان كورتولموس استنادا إلى نتائج التحقيقات الأولية.

رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان أجَّل إلى موعد لاحق زيارته إلى كازاخستان.

مواطن تركي يقول متأسفًا ومشككا في قدرة التدابير الأمنية المتخذة على الوقاية من الهجمات المسلَّحة للتنظيمات المُعادِية للبلاد:

“بِغض النظر عن هوية المنفِّذين، أوّلاً ما كان يجب أن يحدث ما حدث. كان يجب اتخاذ التدابير الضرورية، لكن وقع ما وقع. أتمنى أن تبذل السلطات الجهود الكفيلة بالوقاية من المزيد من الهجمات”.

تركيا مستهدَفة منذ بداية العام الجاري بعدة هجمات مسلحة من طرف خصوميْها الرئيسييْن حزب العمال الكردستاني والتنظيم المسمى “الدولة الإسلامية” على خلفية ارتدادات الأزمة في سوريا.

بمحاذاة ملعب كرة قدم، بحدود العاشرة والنصف مساء السبت حسب التوقيت المحلي، استهدفتْ سيارة مفخخة حافلة كانت تنقل قوات مكافحة الشغب، وتلا هذا الاستهداف تفجيرُ انتحاريٍّ نفسه وسط مجموعة من رجال الشرطة في حديقة عامة قريبة.

وبعد الانتهاء من إسعاف الجرحى ونقل الجثث، أعلنت أنقرة اعتقالَها ثلاثة عشر شخصا بشبهة الارتباط بهذا الهجوم المزدوج.

تركيا تتعرض للمرة الخامسة خلال العام الجاري لهجمات مسلَّحة في قلب مدنها أودت بحياة مئات القتلى والجرحى.