عاجل

بعد سنواتٍ من المفاوضات، الاتحاد الاوروبي وكوبا وقعا في بروكسل على اتفاقِ “حوار سياسي وتعاون” يهدف إلى استكمال اتفاقٍ لتطبيع العلاقات تم التوقيع عليه في آذار-مارس الماضي.المفوضة العليا للسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي فيديركا موغيريني علّقت قائلة: تشهد كوبا تغييراً جذرياً في هذه المرحلة والإتحاد الأوروبي يسعى جاهداً إلى توطيد العلاقات مع الحكومة الكوبية والشعب الكوبي الصديق. هذا التغيير من شأنه أن يعزز التطور المتسدام والعدالة الإجتماعية واحترام حقوق الإنسان. وكانت كوبا هي الدولة الوحيدة في أميركا اللاتينية التي لم توقع على مثل هذا الاتفاق مع بروكسل ولكن وزراء خارجية الاتحاد اتفقوا خلال الاسبوع الماضي على إلغاء شروط تتعلق بحقوق الإنسان من شأنها أن تؤجل التوصل إلى حل.بدوره قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز عقب التوقيع على الإتفاق: لحسن حظنا، العلاقة بين هافانا والإتحاد الأوروبي لا تمرّ عبر واشنطن. نؤمن بأن هناك فرصة جدّية لتطوير العلاقات بين بلدنا والإتحاد الأوروبي. هناك بعض العثرات التي يجب اجتيازها خصوصاً من الناحية الإقتصادية وهي تتمثل بالعقوبات الأمريكية المفروضة علينا.يذكر أخيراً أن التوقيع على اتفاق التطبيع بين هافانا وبروكسل يأتي بعد أسبوعين فقط على رحيل الزعيم الكوبي فيدل كاسترو وأن اتفاق اليوم يأتي في اطار تقارب الغرب مع هافانا الذي اطلقه الرئيسُ الاميركي المنتهية ولايتُه باراك اوباما