عاجل

عاجل

بريطانيا تشرع في استخدام تقنية إنجاب أطفال من ثلاثة أشخاص

بريطانيا تُقدم على خطوة شديدة الجرأة تاريخيا وأخلاقيا بإعطاها الضوء الأخضر "بحذر"، بما فيه برلمانيًا، لإمكان�

تقرأ الآن:

بريطانيا تشرع في استخدام تقنية إنجاب أطفال من ثلاثة أشخاص

حجم النص Aa Aa

بريطانيا تُقدم على خطوة شديدة الجرأة تاريخيا وأخلاقيا بإعطاها الضوء الأخضر “بحذر“، بما فيه برلمانيًا، لإمكانية إنجاب أطفال من الحمض النووي لثلاثة أشخاص، الأب وامرأتان، وليس للأب والأم فقط كما جرت العادة حتى الآن. السماح بهذه التقنية يقتصر على النساء اللواتي يعانيْن من أمراض وراثية بغرض الحؤول دون إنجابهن أطفالا مرضى.

ميري هربرت البروفيسورة في البيولوجيا التناسلية في جامعة نيوكاسل البريطانية تشرح قائلة:

“تحصَّلنا على أول رخصة لنا بإجراء البحوث في العام ألفين وخمسة ثم عملنا بكدّ منذئذٍ من أجل التوصل إلى الصيغة الأمثل لتقنية ابتكرناها حتى نصل بها إلى مرحلة نتمكن فيها من تحقيق حمْل نتمكن من تخليصه من الأمراض”.

السمّاح بهذه الخطوة التي صادق عليها البرلمان العام الماضي، رغم إخضاع الموافقة عليها للجنة الأخلاق البريطانية التي تتعاطى معها بدقة وصرامة، يثير الجدل في بريطانيا من الناحية الأخلاقية والدينية، لكنه يُسعِد الكثير من النساء اللواتي يعانيْن من أمراض وراثية وأزواجهن. من بينهن حَنَّا سْمِيثْ المُقبِلة على تجربة من هذا النوع والتي تقول:

“إنه أمر مثير حقا أشبه بالخلاص وسوف يُعطي الأمل لعدد كبير من النساء في مثل حالتي بأن بإمكاننا أن تكون لدينا عائلة وأن تكون لأطفالنا صحة جيّدة ودون أ، نتحمَّل عبءَ الأمراض الميتوكوندرية.

حوالي ثلاث آلاف عائلة معنيةٌ في المملكة المتحدة بهذا الاختلال الجيني والذي قد تجد الخلاصَ من نقائصها الخلوية عبْر هذه التقنية البيولوجية المثيرة للجدل والتي ما زال البريطانيون منقسمين بشأنها.
المعارِضون يقولون إن هذه التقنية تفتقر إلى النضج ولا تُعرَف تبعاتها الصحية والأخلاقية وقد تتحوَّل إلى سابقة يستخدمها آخرون في غير محلها.