عاجل

عاجل

أميركا:القرصنة المعلوماتية والانتخابات الرئاسية

اتهم البيت الابيض الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتورط في عمليات القرصنة المعلوماتية التي طالت الانتخابات الرئاسية ودفعت باراك أوباما إلى الإعلان عن رد انتقامي، بينما رفضت موسكو هذه الاتهامات و

تقرأ الآن:

أميركا:القرصنة المعلوماتية والانتخابات الرئاسية

حجم النص Aa Aa

اتهم البيت الابيض الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتورط في عمليات القرصنة المعلوماتية التي طالت الانتخابات الرئاسية ودفعت باراك أوباما إلى الإعلان عن رد انتقامي، بينما رفضت موسكو هذه الاتهامات واصفة إياها ب“وقحة إلى أبعد حد”.
هذا واتهم المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست أيضا دونالد ترامب بأنه استفاد من القرصنة المعلوماتية. “الرئيس المنتخب لم يشجب موضوع القرصنة الإلكترونية،فقد طلب من روسيا أن تخترف ألكترونيا منافسته،لقد طلب من روسيا قرصنة وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون،إنه بكل تأكيد يدري ما هو مصدر هذه القرصنة؟” من جهته، سعى ترامب الذي سيتولى رسميا منصب الرئيس الشهر المقبل إلى السخرية من فحوى التهم الموجهة ضده.
وكتب ترامب على تويتر: “إذا كانت روسيا أو كيان آخر، قام بالقرصنة، لماذا انتظر البيت الأبيض وقتًا طويلًا للتحرك، ولماذا يشكون فقط بعد أن خسرت هيلاري؟”. وكانت إدارة أوباما اتهمت روسيا مطلع تشرين الأول/أكتوبر اي قبل شهر من الاقتراع الذي جرى في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر. بأن روسيا قامت بعمليات قرصنة ضد منظمات سياسية اميركية — الحزب الديموقراطي وفريق هيلاري كلينتون — للتدخل في العملية الانتخابية الأميركية.
من جهتها اتهمت المرشحة الديمقراطية للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، في وقت مضى الاستخبارات الروسية باختراق الموقع الإلكتروني لحزبها، وتسريب مضمون بيانات احتواها عبر موقع “ويكيليكس”.
وتقول هيلاري كلينتون:
“عمدما سئل بوتين،لاقى صعوبة كبرى في دحض التهم،وكثير منا لاحظوا ذلك،وقد قال : إن قرصنة لجنة الحزب الديموقراطي الوطنية،أمر جيد،فضلا عن هذا فإن أجهزة الاستخبارات متفقة على أن القرصنة نفذتها أجهزة الاستخبارات الروسية”
أما موسكو فقد رفضت بشدة الاتهامات الموجهة لها تكرارا واعتبرت هذه الاتهامات بأنها “مجانية” و“تفتقر إلى المهنية” و“لا تدعمها أي معلومات أو أدلة
ويقول الرئيس الروسي فلادمير بوتين:
“إن هذا يتعارض مع مصالح روسيا،لكن الهستيريا تثار فقط من أجل تحويل انتباه الرأي العام الأميركي بشأن طبيعة المعلومات التي نشرها القراصنة”
اما ترامب فألمح مجددا الخميس إلى “التحيز الحزبي” للبيت الأبيض عبر اتهام بوتين بالوقوف وراء عمليات القرصنة المعلوماتية ضد منافسته الديموقراطية.