عاجل

الشرطة البولندية تفك الحصار على مبنى البرلمان في وارسو بعد ساعات من إغلاقه بالقوة أمام النواب من طرف المتظاهرين المحتجين على تبني قانون الميزانية 2017 وتقييد حرية الإعلام.
واتهم المتظاهرون بقيادة باربارا نوفاشكا زعيمة حزب اليسار المتحد النواب التابعين للحزب الحاكم بانتهاك الدستور من خلال تمريرالقانون بصورة غير شرعية.

باربارا نوفاشكا، زعيمة حزب اليسار المتحد
“أنا هنا لأنني أريد أن تكون بولندا حرة وديمقراطية، بولندا خالية من التعسف، وخالية من الدكتاتورية، أنا لن أعيد الديمقراطية، ونحن لن نعيد الديمقراطية، إنها ديمقراطيتنا”.

وردا على هذه الاحتجاجات، اتهم وزير الداخلية البولندي ماريوش بلازاك أحزاب المعارضة بمحاولة الاستيلاء على السلطة بصورة غير شرعية فيما احتل نواب في البرلمان قاعته العامة لليوم الثاني في أكبر أزمة سياسية تشهدها البلاد منذ سنوات.

وزير الداخلية البولندي ماريوش بلازاك:
أستهجن موقف المعارضة لأنه محاولة لزرع الفوضى، و الاستيلاء على السلطة بالقوة، لقد حاولوا منع تبني قانون الموازنة العامة للدولة، ومنع إقرار القانون للحد من معاشات التقاعد للضباط من الأجهزة الأمنية الشيوعية السابقة.”

وكان المئات من متظاهري المعارضة قد قاموا، ليلة السبت، بإغلاق مداخل البرلمان ومنعوا لساعات نواب الأغلبية ورئيسة الوزراء بياتا شيدلو ورئيس الحزب المحافظ الحاكم يارولاسف كاتشينسكي من مغادرة المبنى.
الاحتجاجات دعت إليها حركة “لجنة الدفاع عن الديمقراطية” المعارضة للتعبير عن رفضها لقانون جديد يسمح للنواب حصرا بالتحدث إلى وسائل الإعلام وتبني ميزانية الدولة للعام المقبل.