عاجل

فرنسا

في نيس وفي السادس عشر من تموز/يوليو، في منتزه الإنجليز، وبعد أن ضرب الإرهاب من جديد فرنسا. تجمعت الجماهير لتندد بالإرهاب و تعبر عن تعاطفها مع الضحايا وعائلاتهم. كان ذلك في موقع الحادث الذي شهد عملية قتل جماعي، وعنف أعمى.

في الرابع عشر من تموز،يوليو، دهس محمد بوهلال لحويج، بشاحنته من جاؤوا ليحتفلوا باليوم الوطني لفرنسا.

سائق الشاحنة، قتل ستة وثمانين شخصا من تسع عشرة جنسية، من بينهم خمسة عشر طفلا وكانت الضحية الأكبر سنا، هي الإيطالي البالغ من العمر اثنين وتسعين عاما،بينما كانت أصغر ضحية لا يتجاوز عمرها العامين.

الحرب ضد فرنسا لا تزال مستمرة، وهي التي دفعت ثمن التزامها في ملاحقة الجهاديين ومطاردتهم في العراق و سوريا.

في عملية إرهابية جديدة في شهر يونيو، قتل شرطي وزوجته طعناً بسكين، في بلدة غرب العاصمة الفرنسية
القاتل أعلن ولاءه لتنظيم ما يسمى بـ“الدولة الاسلامية،
وهو عبد الله العروسي فرنسي الجنسية في الخامسة والعشرين من العمر.

في شهر آب/أغسطس، الكاهن الفرنسي جاك هامل ذو الخامسة والثمانين ربيعا، يذبح في كنيسة سانت إيتيان دو روفري، وقد تبنى تنظيم داعش العملية التي نفذها إرهابيان تم القضاء عليهما من قبل قوات الأمن الفرنسية.

بلجيكا

الإرهاب يمتد إلى بلجيكا هذه المرة، في الثاني والعشرين من آذار/مارس،هجومان متزامنان، كلاهما تم باستخدام قنبلتين انفجرتا في قاعة المغادرة بمطار بروكسل الدولي،

وبعد ساعة، قنبلة أخرى تنفجر في محطة مترو مولبيك، كان ذلك في الحي الأوروبي ببروكسل. الأعمال الإرهابية تودي بحياة اثنين و ثلاثين شخصا ناهيك عن الإرهابيين الثلاثة

في الحال، تم التعرف على الانتحاريين عبر هذه الصورة، نجيم العشراوي وابراهيم البكراوي. محمد عبريني البلجيكي البالغِ من العمر واحدا وثلاثين عاماً صاحب القبعة، وضع قنبلته وغادر المطار وقد تم اعتقاله في الثامن من نيسان/أبريل، كان عبريني من مدبري هجمات باريس في عام ألفين وخمسة عشر.

تركيا

تركيا هي الأخرى كانت مسرحا لهجمات دامية، فقد تعرضت أنقرة ما بين شباط/فبراير و آذار/مارس إلى هجومين بسيارتين مفخختين، تسببتا في مقتل اثنين وستين شخصا، وقد تبنت إحدى الوحدات التابعة لحزب العمال الكردستاني العمليتين.

إسطنبول لم تسلم هي الأخرى من التفجيرات الانتحارية، ففي آذار/مارس فجر انتحاري نفسه في شارع للمشاة، وأسفر التفجير عن مقتل خمسة أشخاص.

وفي يونيو /حزيران انفجرت سيارة مففخة في طريق مرور حافلة كانت تقل رجال شرطة، وأسفرت العملية عن مقتل أحد عشر شخصا.

ثم في نهاية حزيران، ثلاثة تفجيرات انتحارية استهدفت مطار أتاتورك الدولي في اسطنبول أسفرت عن مقتل ستة وثلاثين شخصا وإصابة مئة وسبعة وأربعين آخرين، حسب ما أفادت به السلطات التركية.

قوات الأمن دخلت في اشتباك مسلح عنيف مع الإنتحاريين الذين كانوا يطلقون النار عليهم وعلى المسافرين قبل أن يفجروا أحزمتهم الناسفة داخل المطار.

في العاشر من ديسمبر انفجاران استهدفا الشرطة خارج الملعب الكبير التابع لنادي بيشيكتاش لكرة القدم بعد مباراة لهذا الفريق.

الانفجاران أوقعا أربعة وأربعين قتيلا ، سبعة وثلاثون منهم من بين قوات الأمن. و مئة وخمسة وخمسين جريحا. وتبنت جماعة “صقور حرية كردستان” مسؤولية التفجير المزدوج، الذي هزّ اسطنبول.

ألمانيا

تنظيم الدولة الإسلامية تبنى الإعتداء الذي وقع في التاسع عشر من يوليو/تموز والذي نفذه طالب لجوء أفغاني يبلغ من العمر سبع عشرة سنة، بفأس وسكين على متن قطار في ألمانيا.

الشرطة قتلت المهاجم أثناء محاولته الفرار بعد الهجوم الذي أدى إلى إصابة أربعة سياح من أسرة واحدة بجروح.

في الخامس و العشرين من تموز/يوليو فجر طالب لجوء سوري نفسه، بعد أن فشل في الحصول على حق اللجوء في ألمانيا، مما أسفر عن إصابة اثني عشر شخصا بالقرب من مهرجان في مدينة أنسباخ الألمانية.

فی التاسع عشر من تشرين الأول/أكتوبر توجه سائق شاحنة بصورة متعمدة صوب الحشد في أحد أسواق عيد الميلاد المكتضة بالزوار في برلين.
عملية الدهس بالشاحنة هذه، أسفرت عن مقتل اثني عشر شخصا على الأقل وجرح ثمانية وأربعين آخرين.
الحادث الذي أعاد إلى الأذهان الهجوم الذي وقع في نيس بفرنسا، شكل صدمة كبيرة بالنسبة للألمان.

هذا و قد عرف هذا العام اعتقال صلاح عبد السلام في مارس/آذار في بلجيكا،وتم تسليمه إلى فرنسا للمحاكمة في نيسان أبريل،ويتهم عبد السلام بضلوعه في هجمات باريس للعام ألفي وخمسة عشر.

ما لا يقل عن مائة وثلاثين شخصا لقوا مصرعهم في في شوارع العاصمة الفرنسية، في الثالث عشر من أكتوبر الماضي، كرمت فرنسا ذكرى ضحايا اعتداءات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 بمراسم تتسم بالبساطة غداة الحفل الموسيقي الرمزي لإعادة افتتاح مسرح باتاكلان قدمه المغني البريطاني ستينغ.