عاجل

إلى حي الراشدين غربي حلب، وصلت حافلات وسيارات اسعاف تقل مئات السوريين الذي غادروا آخر جيب تسيطر عليه المعارضة شرقي حلب، حيث استؤنفت عمليات الاجلاء بعد نحو ثلاثة أيام من التأجيل، لكن عديد المقاتلين والمدنيين ما زالوا محاصرين هناك

وكان يفترض أن تستأنف عمليات إجلاء المدنيين وعناصر الفصائل المسلحة من آخر جيوب المعارضة في حلب بالتزامن مع عمليات مماثلة في بلدتي كفريا والفوعة الشيعيتين اللتين تحاصرهما المعارضة في محافظة ادلب، لكن مسلحين أضرموا النيران في حافلات كانت ستقل عددا من أهالي القريتين نحو حلب، وهو ما أجل عملية اجلاء حوالي أربعة آلاف شخص من القريتين

ومنذ الخميس ثم اجلاء حوالي ثمانية آلاف وخمسمائة شخص بينهم ثلاثة آلاف مقاتل من مناطق سيطرة الفصائل في حلب، بموجب اتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا قبل دخول ايران على خط المفاوضات

وفي نيويورك ينتظر أن يصوت مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار جديد، بشأن نشر مراقبين في حلب، بعدما وافقت فرنسا على أخذ تحفظات روسيا بشأن قرارها في الاعتبار

ومازال حوالي أربعين ألف مدني وخمسة آلاف مقاتل عالقين في حلب بحسب الأمم المتحدة