عاجل

تقرأ الآن:

هل يزال التعايش بين المسيحيين والمسلمين ممكناً في الدول العربية ؟


الإمارات العربية المتحدة

هل يزال التعايش بين المسيحيين والمسلمين ممكناً في الدول العربية ؟

منتدى تعزيز السلم في دورته الثالثة الذي افتتح اعماله في إمارة أبو ظبي في 17 كانون الاول/ديمسبر ويستمر حتى 19 منه، شدد على ضرورة التعايش بين المسيحية والإسلام في دول العالم العربي، وذلك من خلال تفعيل الحوار بين المؤسستين الدينيتين.

“يورونيوز” التي كانت حاضرة التقت عبد القادر عبد الفتاح جمعة إمام وخطيب في وزارة الأوقاف المصرية، وصرح لها “ نحن كمسلمين وخاصة في الأزهر الشريف الذي يدعم ويتولى موضوع كيف يتعايش المسلمون مع المسيحيين وكيف يقضى على بؤر الاحتقان ان وجدت، نرى ان القيم التي يجب أن يتحلى بها المجتمع والتي تعم أرجاء البلاد هي تعايش الناس فيما بينهم. لانه بين المسيحيين والمسلمين نقاط مشتركة في القيم والاخلاق. وفي الديانة يعبد الانسان ما يشاء وليست المشكلة من تعبد. المشكلة ان لا تتعامل بمنطق الحسن. الاختلاف هو سنة الله تعالى والإسلام أتى ليحفظ السلم والسلام وأتى ليتعايش الناس فيما بينهم ولَم يأتِ ليرهب الناس”.

من جهته الأب فادي ضو وهو رئيس مؤسسة أديان للدراسات الدينية اشار الى انه “في المنطقة العربية ، المسلمون والمسيحيون لهم ثقافة واحدة من الحضارة العربية وهم يعيشون مع بعض منذ قرون عديدة، اليوم وفي الظروف الخاصة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط يشعر الجميع بالقلق. المسيحيون كما المسلمون يواجهون هذه الموجة من الاٍرهاب والتفكير. لكن ما نعمل عليه نحن هو وجوب التضامن بين المسيحيين والمسلمين العقلاء الذين يريدون متابعة العيش سوياً في أوطانهم وفي ظل دول تحترم الانسان، يجب التضامن لمواجهة كل هذه الآفات والمخاطر والتطرف عبر اعلاء شأن المساواة والمواطنة والعدالة الاجتماعية والحريّة الدينية واحترام الاختلاف. كل هذه القيم يجب ان يتمسك بها المسلمون والمسيحيون لكي يحافظوا على عيشهم المشترك “.

ومن عين الحدث ترى فايزة قارح موفدة “يورونيوز” ان “منتدى تعزيز السلم شدد على أهمية التعايش بين الأديان السماوية لخلق بيئة آمنة، وللمحافظة على ما بناه المسلمون والمسيحيون في الكثير من الدول العربية”.

المزيد عن: