عاجل

لليوم السادس استمرت عمليات إجلاء أهالي حلب من الجزء الشرقي للمدينة إلى جزءها الغربي، حيث قالت لجنة الهلال الأحمر الدولية إنه تم إجلاء خمسة وعشرين ألف شخص، مقابل اجلاء سبعمائة وخمسين شخصا من قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين اللتين تحاصرهما المعارضة المسلحة في ادلب

القادمون الى غربي حلب اكتظ بهم المكان وسط البرد الشديد، وعلى قارعة الطريق توقد الحشود ومعها الأطفال النار، عسى يقيهم ذلك لسعات برد الشتاء القارس

وفي محافظة هاتاي التركية على الحدود مع سوريا، استقبل عدد من الجرحى ضحايا القصف الذي تعرضت له حلب في أحد المستشفيات العمومية

وبالنسبة لمقاتلي الفصائل المعارضة فإنهم لن يغادروا كما يقولون قبل أن يغادر جميع المدنيين حلب الشرقية، ووفق الاتفاق الخاص بوقف اطلاق النار فقد سمح للمقاتلين بحمل أسلحتهم الخفيفة فقط باتجاه منطقة الراشدين، الواقعة تحت سيطرة المعارضة جنوب غربي حلب

في الأثناء تبنى وزراء من تركيا وايران وروسيا اعلانا ينص على أهمية وقف اطلاق النار في سوريا، معربين عن الاستعداد للعب دور الضامن في محادثات سلام بين حكومة دمشق والمعارضة