عاجل

مئات من الناس تجمعوا اليوم في برلين حدادا على أرواح ضحايا الاعتداء الذي أدى إلى مقتل اثني عشر شخصا مساء الاثنين التاسع عشر من ديسمبر-كانون الأول في أحد الأسواق المخصصة لبيع هدايا ولوازم عيد الميلاد.

وزير الخارجية الألماني ونظيره الإيطالي كانا وسط الجموع، ووضعا أكاليل الزهور أمام سوق عيد الميلاد الذي استهدفته شاحنة للنقل الثقيل تحمل لوحة بولندية. وقد تعرض سائقها للخطف، كما أن الباكستاني الذي اشتبه بتورطه لا علاقة له بالجريمة، في حين يجري البحث عن مشتبه به آخر تونسي.الجنسية

وسط أكاليل الزهور والشموع المضاءة، رفع المجتمعون لافتة سوداء كتب عليها “ حزنا على ضحايا الاعتداء، وعلى جميع الأشخاص المتضررين”.

قال أحد المواطنين: «أنا متأثر جدا، حائر وغاضب، غاضب بسبب السياسة التي أدت بنا إلى هذه الحالة من انعدام الأمن، على الرغم من علمها بالأمر”. ويقصد أندريا ميركل

وقال آخر:” مرت ثلاثة أيام على هذه الحادثة التي ضربت قلب ألمانيا، الأمر الذي يمكن أن يمزق مجتمعنا، رأينا الحادثة نفسها في باريس، وفي نيس، وفي مدن أخرى، ولكن ستظل ألمانيا متنوعة وملونة، يجب أن يفهم الناس أنه من الأفضل أن نبقى متحديين”.

اللاجئون والألمان تجمعوا للغناء معا أمام السوق الذي من المفترض أن بفتح أبوابه من جديد غدا، ورفعوا لافتات كتب عليها، “لن نتفرق“، و “أنا من برلين“، و “برلين تقف جنبا إلى جنب”.