عاجل

عاجل

ابتكار، نائبة الرئيس الايراني، تتحدث عن البيئة وترامب والانتخابات الرئاسية

الدكتورة معصومه ابتكار نائب الرئيس الايراني، ضيفتنا في "ذا غلوبال كونفرسايشن"

تقرأ الآن:

ابتكار، نائبة الرئيس الايراني، تتحدث عن البيئة وترامب والانتخابات الرئاسية

حجم النص Aa Aa

ما هو شكل التعاون المناخي الممكن بين ايران واوروبا؟ فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الاميركية ما هي نتائجه على ايران؟ وما هو توجه الانتخابات الرئاسية الايرانية عام 2017؟

للإجابة على هذه الاسئلة، الزميل محسن صالحي التقى الدكتورة معصومه ابتكار نائب رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية المكلفة بشؤون حماية البيئة. وأجرى معها الحوار التالي ضمن “ذا غلوبال كونفرسايشن”.

كل الدول مجبرة على التعاون لحل التحديات البيئية

“يورونيوز”: أتيتم الى بروكسيل من اجل اقامة مفاوضات مع السلطات الاوروبية تتعلق بالمسائل البيئية. كيف يمكن لاوروبا مساعدة ايران في هذا المجال؟

ابتكار: “البيئة اليوم هي اشكالية عالمية. اعني بذلك ان كل الدول والبلدان مسؤولة بطريقة ما عن الوضع الحالي للبيئة. إنها، نوعاً ما، مجبرة على التعاون معاً لايجاد حل للتحديات البيئية”.

“يورونيوز”: بشكل ملموس، كيف يمكن ان تساعد اوروبا ايران لمواجهة جفاف بحيرة أوروميه، او نهر زاينده رود؟

ابتكار: “اولاً، الامر الاكثر اهمية هو تبادل المعلومات والخبرات. ثم التعاون من اجل تنفيذ المشاريع وخلق آليات مشتركة للادارة. يجب ان نتمكن من تنظيم تعاون ضمن اطر الاتفاقيات الدولية والاقليمية، والتي تحمي مصالح الجميع وليس فقط مصالح الاطراف التي عقدت هذه الاتفاقيات الدولية او الاقليمية”.

الوقود البتروكيميائي القاتل احد نتائج العقوبات

“يورونيوز”: خلال فترة العقوبات المرتبطة بالبرنامج النووي، ايران كانت تنتج نوعاً من الوقود ويعرف بـ “الوقود البتروكيميائي”. هذا الوقود المنتج في مواقع بتروكيميائية سام ويتسبب بامراض سرطانية. كم عدد الاشخاص الذين فقدوا حياتهم جراء هذا الاستخدام الكثيف لهذا النوع من الوقود؟

ابتكار: “لا املك رقماً محدداً. عن هذه المسألة لا احد يستطيع اعطاء رقم دقيق. اما الامر الاكيد هو ان هذا الوقود كان احد الامور الضارة التي فرضت على ايران. وقد حرمتنا العقوبات من الوصول لاحدث التقنيات من اجل تكرير نفطنا بشكل كامل”.

“يورونيوز”: تقولون إنكم لا تملكون رقماً دقيقاً، في حين انكم صرحتم لوكالة مهر للأنباء، بعد قمة مراكش، وقلتم إن وزارة الصحة اظهرت تراجعاً كبيراً في عدد المتوفين بين 2012 و2014. فما هو هذا الرقم؟

ابتكار: “اسمعني، في مختلِف التقارير، نعطي ارقاماً تقريبية. هذه الدراسات هي ابحاث تقريبية. لا احد يملك رقماً دقيقاً”.

“يورونيوز”: اذا ما هو هذا الرقم التقريبي؟

ابتكار: “ اعتقد ان العدد وصل لنصفه. اود القول إنه مع برامج السنوات الاخيرة، والتي تتضمن بدء تطبيق برنامج تحسين جودة الوقود، وتحسين نوعية السيارات في ايران، عدد المتوفين بسبب تلوث الهواء تراجع الى النصف تقريباً”.

الاتفاق النووي من اجل السلام العالمي

“يورونيوز”: اسمحوا لي ان اطرح عليكم بعض الاسئلة المتعلقة بالسياستين الداخلية والدولية لايران.

فوز دونالد ترامب هل وضع مستقبل الاتفاق النووي الايراني بخطر؟ هل يقلقكم موقف الرئيس ترامب تجاه ايران وخاصة تجاه الاتفاق النووي؟

ابتكار: “اعتقد ان التقييم سابق لاوانه. اعتقد ان السياسيين، اثناء حملاتهم الانتخابية، يقدمون وجهات نظرهم وشعاراتهم، لكن حين يصلون الى السلطة، يبدأون بتغيير اقوالهم. الاتفاق النووي هام بالنسبة لايران والولايات المتحدة وايضاً بالنسبة لاوروبا والمجتمع الدولي. اتمنى ان يفهم الجميع، الاطراف الموقعة على الاتفاق والقوى العالمية، اتمنى ان يفهموا ان هذا الاتفاق يخدم مصالح الجميع وهام من اجل السلام العالمي. لذا يجب على الجميع احترام التزاماتهم. وما هو مقلق، هو رؤية ايران التي احترمت التزاماتها تنتظر ان يفي الآخرون بالتزاماتهم، الامر متبادل”.

روحاني ما زال مرشح المعتدلين والاصلاحيين

“يورونيوز”: ايران تنظم العام المقبل انتخابات رئاسية. هل للرئيس روحاني منافسون أقوياء في هذه الانتخابات؟

ابتكار: “بداية، اتمنى ان نتمكن من اجراء انتخابات حرة ونظيفة، حيث يمكن لجميع الاحزاب والمنظمات السياسية التي تعترف بدستور الجمهورية الاسلامية ان تترشح فيها. وما هو هام جداً، هو تنظيم انتخابات قانونية مع مشاركة جميع المواطنين. وفيما يتعلق بمواقف المرشحين، يبدو لي انه من المبكر التحدث عما سيجري. وانما، ما تم الاعلان عنه من قبل غالبية المجموعات السياسية المعتدلة والاصلاحية، هو انها ستدعم الرئيس روحاني. كما في انتخابات الفين وثلاثة عشر، حينها كان هناك توافق حول ترشح الدكتور روحاني. إنه ما زال المرشح الرئيسي لحركة الاصلاحيين والمعتدلين”.

روحاني وانهاء الاقامة الجبرية لقادة الحركة الخضراء

“يورونيوز”: مير حسين موسوي، مهدي كروبي، والسيدة زهرار راهنافارد، هم قادة الحركة الخضراء المعارضة في ايران، وبدون اية محاكمة، وضعوا تحت الاقامة الجبرية في منازلهم. السيد روحاني خلال حملته الانتخابية الاخيرة وعد بوضع حد لهذه القضية. لماذا لم يتحقق هذا الوعد حتى اليوم؟

ابتكار: “الدكتور روحاني، كرئيس للجمهورية يمكنه ان يتحرك ضمن اطار السلطات المعطاة اليه. وقد قام بعدة محاولات لتحسين الوضع، وقد اعطت هذه المحاولات ثمارها في عدة مجالات”.

“يورنيوز”: حين تعهد الرئيس روحاني، كان مدركاً لواقع المجتمع الايراني وهيكليته القضائية. لقد تقدم كحقوقي ما يعني انه على علم بالتحديات القضائية في ايران. وحين تحدث عن وضع حد للاقامة الجبرية كان مدركاً للمشاكل ولحدود هذا التدبير.

ابتكار: “اجل، الرئيس روحاني على علم بالوضع على يقين انه مع المحاولات، والمفاوضات والنفوذ يمكنه تحسين الامور، وقد تم ذلك بالتأكيد. نحن في ايران، نحتاج لخطاب سياسي فعال وحيوي. حكومة الرئيس روحاني تحاول تطبيق خطابه على الصعيد الوطني من اجل ان تتمكن جميع الاحزاب والحركات السياسية من التعاون لحماية مصالح ايران”.


لمحة عن سيرة حياة معصومه ابتكار

  • ولدت في طهران في 21 ايلول/سبتمبر عام 1960
  • لقد كانت متحدثة باسم الطلبة الذين احتجزوا موظفي السفارة الاميركية في طهران بعد ان احتلوها عام 1979،
  • حائزة على شهادة دكتوراه في علم المناعة عام 1995،
  • إنها اول امرأة تتولى منصب نائب الرئيس في إيران،
  • مع ستة اشخاص آخرين، منحها برنامج الامم المتحدة للبيئة جائزة “أبطال الارض” عام 2006.