عاجل

في تقرير قدمه مكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بشأن الاتجار بالبشر، لوحظ أن مزيدا من الأطفال وقعوا فريسة للاتجار بالبشر، وأن عديد الضحايا وقعوا في فخ العمل القسري بنسبة أكبر مما كان عليه الحال قبل عقد من الزمن

وتقول كريستينا كانغاسبونتا رئيسة مكتب مكافحة المخدرات والجريمة لدى الأمم المتحدة: تستغل النساء أساسا استغلالا جنسيا بنسبة. 72%، و20% منهن يجبرن على العمل القسري

ويقول مسؤولون في المنظمة الأممية إن الاتجار بالبشر يمارس في مائة وست دول وبقعة من الأرض، حيث الاتجار بالبشر بهدف الاستغلال الجنسي والعمل القسري والتسول من أكثر الممارسات الشائعة، وتمثل نسبة الأطفال أكثر من ثلث الضحايا الذين يقدر عددهم عبر أنحاء العالم بنحو واحد وعشرين مليون نسمة، وفق منظمة العمل الدولية

وتقول نادية مراد الناشطة الايزيدية في مجال حقوق الانسان، متحدثة عما تعرضت له على أيدي عناصر داعش الذين خطفوها: ارتكب ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية ابادة بحق الايزيديين وهي إبادة مستمرة. إحدى صفات الإبادة الجماعية هذه كان الاستعباد الممنهج للأطفال والنساء الايزيديات. أكثر من ستة آلاف امرأة وطفلا من الايزيديين استعبدوا في إطار نظام تعسفي، حيث استخدم مسلحو داعش النساء كأداء لا قيمة لها لتلبية رغباتهم الخبيثة

وبحسب التقرير فإن مزيدا من الأطفال أولادا وبناتا وقعوا ضحايا في المنطقة الافريقية ما وراء الصحراء، حيث سجلت مزيد من عمليات الاتجار بالبشر في مجال العمل القسري والتسول وتجنيد الأطفال في الحروب، فيما ينتشر الاتجار بالبشر بغرض الاستغلال الجنسي غالبا في أمريكا الوسطى والكراييبي وأمريكا اللاتينية، وتقول الامم المتحدة إن معظم الضحايا هن من الاناث