عاجل

عاجل

مصير مهاجرين سبق وأن التقينا بهم؟

تقرأ الآن:

مصير مهاجرين سبق وأن التقينا بهم؟

حجم النص Aa Aa

*في نهاية هذا العام 2016، نود اطلاع العالم على احداث بطابع إنساني في سياق أوسع من الشؤون الدولية والأوروبية.
أوروبا تشهد أكبر تدفق للمهاجرين في التاريخ الحديث.
يورونيوز كرست الكثير من التقارير للاجئين … رجال ونساء واطفال فروا من الجحيم. قصص سعيدة للذين وجدوا ملاذا آمناَ بعيدا عن الحرب والفَقر، وماساوية بسبب الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وعمالة الأطفال. اليوم، سنواصل اطلاعكم
على هذه القصص الانسانية.
قصص اشخاص مثلنا. ما الذي حل بهم الآن، عراقيون وسوريون سبق وان التقينا بهم قبل وصولهم إلى أوربا من اجل حياة أفضل.*

العائلة السورية: كاوا وأمينة وهونار؟

تقريرنا الأول من ألمانيا حيث عثرنا على كاوا وامينة وابنتهما. فروا من كوباني شمال سوريا في العام 2014 ، مراسلنا هانز فان دير بريلي، التقى بهم للمرة الأولى في رومانيا. انها معاناة طويلة، بعد ان سُجن الأب كاوا، تمت تبرئته، واجتمعت الأسرة مجدداً في ألمانيا.

بالتأكيد، هناك بعض العقبات، كعدم العثور على مكان لابنتهما في رياض الأطفال، وانتظار الحصول على دروس للغة الألمانية.

علينا أن لا ننسى، أن ألمانيا استقبلت أكثر من مليون لاجئ على مدى العامين الماضيين، وعليها الاستعداد لهذا التحدي. لكن قصة كاوا وأمينة لها نهاية مرضية: انهما يعيشان معا، بعيدا عن الحرب ويمكن اعادةُ البناءِ مجدداً … مع افراح عيد الميلاد، الزوجان بانتظار طفل آخر.
المزيد عن اللاجئين

المهاجر العراقي مقداد الجبوري؟

في القصة الثانية، مراسلتنا فاليري زابريسكي عثرت على مقداد الجبوري، لاجئ عراقي تحدثنا عن قصته في كانون الثاني / يناير الماضي. مقداد فر من بغداد، وجد ملجأ آمناً شمال السويد. بعد عام، لا يزال ينتظر قرار اللجوء في مركز للاجئين على مسافة ساعتين من ستوكهولم. زوجة وطفلان في سن الثالثة والخامسة، بقوا في بغداد.
لم تتوفر له دورات لغة، بلا عمل وقد لا يحصل على اللجوء لأن السويد الآن تعتبر العراق مكاناً آمناً على عكس سوريا. انه معرض لخطر الترحيل.

المزيد عن اللاجئين