عاجل

عام ألفين وستة عشر شهد رحيل عدد كبير من النجوم والفنانين

ديفيد بوي

ألفان وستة عشر شهدت وفاة المغني البريطاني الشهير ديفيد بوِي عن عمر ناهز التاسعة والستين عاما بعد صراع مع مرض السرطان. وكان المغني البريطاني الشهير أصدر أحدث البوماته بعنوان “بلاك ستار” قبل أيام من وفاته. بوِي قدم آخر عرض حي أمام الجمهور في حفلة نظمتها إحدى الجمعيات الخيرية في نيويورك عام ألفين وستة. يذكر أنّ الانطلاقة الكبيرة لديفيد بوِي كانت من خلال ألبومه “صعود وهبوط زيغي ستار داست وعناكب من المريخ” في عام ألف وتسعمائة واثنين وسبعين.

بول كانتنر

كما غيّب الموت هذه السنة عازف ومغني موسيقى الروك بول كانتنر، أحد مؤسسي فرقة “جيفرسون إيربلان“، التي تركت أثرها على فرق أخرى، التي تعزف موسيقى السيكاديليك روك. وتوفي كانتنر عن عمر ناهز الرابعة والسبعين عاما بعد تعرضه لنوبة قلبية. نيل بورتنو رئيس “ريكوردينغ أكاديمي” أشار في بيان أن عالم الموسيقى فقد “أيقونة حقيقية” برحيل كانتنر.

موريس وايت

وتوفي أيضا هذا العام مؤسس فرقة “ايرث، ويند أند فاير” موريس وايت في الثالث من كانون الثاني-يناير عن عمر ناهز الرابعة والسبعين، بعد سنوات من المعاناة من مرض الباركنسون. موريس وايت كان أسطورة حقيقية في مجال الموسيقى.

كيث ايمرسون وغريغ لايك

وتوفي أيضا عازف الاورغ الشهير البريطاني كيث ايمرسون عن عمر ناهز واحدا وسبعين عاما في منزله في سانتا مونيكا بولاية كاليفورينا الأاميركية. إيمرسون يعدّ المؤسس المشارك لفريق موسيقى الروك “ايمرسون، ليك وبالمر” في العام سبعين من القرن الماضي، حيث أصدرت الفرقة ثمانية ألبومات حققت عائدات قياسية. وفي السابع من كانون الأول-ديسمبر توفي غريغ لايك وهو مغني وكاتب غنائي وموسيقي ومؤلف ومنتج إنجليزي بدأ مسيرته الفنية عام ستة وستين. وكان مغني وعازف غيتار بفرقة الروك “كينغ كريمسون“، قبل انضمامه إلى فرقة ايمرسون وليك وبالمر. كما أنه نشط كمغني منفرد، وحقق نجاحات كبيرة.

فايف دواغ
وتوفي الفنان وأمير الراب فايف دواغ هذا العام بعد صراع مع داء السكري.

ميرل هاغارد

ميرل هاغارد مغني موسيقى الكونتري الشهير فارق الحياة أيضا هذا العام في بيته بكاليفورنيا عن عمر ناهز تسعة وسبعين عاما بعد أن ترك بصمات عميقة على هذا الفن الغنائي الموسيقي الذي أثراه بعشرات الأعمال التاريخية منذ بروزه على الساحة الفنية في إحدى حفلات جوني كاش داخل أحد السجون الكاليفورنية. وقد
دامت مسيرة هذا المغني اللامع دامت ستة عقود وبقيت مستمرة إلى غاية وفاته حيث قام بعدة جولات فنية مؤخرا رغم تدهور حالته الصحية بسبب تعقيدات في جهازه التنفسي.

برينس

كما غيّب الموت هذا العام المغني الأميركي الشهير برينس، أحد أهم موسيقيي البوب في جيله، عن سبعة وخمسين عاما. وشكل “فتى مينيابوليس” أحد أهم موسيقيي الثمانينات والتسعينات عبر أغانٍ مثل “بوربل رين” و“كريم” و“غيرلز اند بويز” و“كيس” التي أثارت حماس العالم للرقص بمزيجها من الغيتار الكهربائي وإيقاعات الفانك. وتمتع النجم القصير القامة بشخصية أخاذة، وكان في طور إحياء سلسلة حفلات بعد أن أعلن في الشهر الفائت أنه سينشر مذكراته.

ليونارد كوهين

وتوفي كذلك هذه السنة المغني والشاعر وكاتب الأغاني الكندي ليونارد كوهين عن عمر ناهز الثانية والثمانين عاما. وكان كوهين يكنى بـ“عرّاب الحزن“، وقد كان له تأثير كبير عبر أشعاره وأغانيه التي تشوبها نبرة حزن وسوداوية واغتراب عن الذات. واستلهم كوهين بعض أغانيه ومنها “وداعا ماريان” و“هذه ليست طريقة للوداع” من حبيبته ماريان إهلين التي التقاها في اليونان في ستينيات القرن الماضي.

شارون جونز

وتوفيت مغنية السول الأميركية شارون جونز التي اشتهرت بفضل فرقة “ذي داب -كينغز“، في تشرين الثانيـ نوفمبر عن عمر ناهز الستين عاما إثر صراع مع السرطان. وكانت جونز تعمل كحارسة في أحد السجون وترتل في الكنائس قبل انطلاق مسيرتها الفنية في الأربعين من العمر.

ريك بارفيت

ريك بارفيت كان أحد الذين رحلوا هذا العام. الموسيقي الإنجليزي وعازف الغيتار توفي بأحد مستشفيات إسبانيا عن عمر ناهز الثامنة والستين عاما بعد إصابته بعدوى حادة.

جورج مايكل
فارق مغني البوب البريطاني الشهير، جورج مايكل الحياة، الأحد، لتسدل وفاته ستارا على مسار فني حافل وحياة اجتماعية تحوم حولها الكثير من الأسئلة والشكوك. ولقي مايكل شهرة واسعة في ثمانينيات القرن الماضي، مع فريق موسيقي انفصل عنه في وقت لاحق، وأبدع أغاني محفورة في ذاكرة البوب، كما سبق للراحل أن عزف الموسيقى في قطارات أنفاق لندن.