عاجل

في ردة فعل على قرار مجلس الأمن الدولي الداعي لوقف أنشطة اسرائيل الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومنها القدس الشرقية، استدعت الدولة العبرية ممثلي الدول التي أيدت القرار في المجلس، فحضر عشرة ممثلين إلى مقر الخارجية. وعقد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لقاء مع السفير الأمريكي جون كيري، بعد يومين على امتناع واشنطن عن التصويت على القرار، ما أدى إلى تبني القرار

وكان مجلس الأمن الدولي تبنى يوم الجمعة قرارا يطالب الدولة العبرية بوقف الاستيطان فورا، بتأييد أربع عشرة دولة من الدول الأعضاء، وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت، ما مكن المجلس من تبنيه، وهي المرة الأولى التي لا تستخدم الولايات المتحدة حق النقض ضد مشروع قرار بشأن الاستيطان منذ تسعة وسبعين، فيما كانت تساند حليفتها دائما

ويقول نتانياهو: نعرف أن الذهاب هناك يجعل المفاوضات أصعب ويؤجل تحقيق السلام أكثر فأكثر، وكما قلت لجون كيري يوم الخميس “الأصدقاء لا يحملون أصدقاءهم إلى مجلس الأمن الدولي“، وبتشجيع تصريحات أصدقائنا في الولايات المتحدة، من ديمقراطيين وجمهوريين، فقد فهموا أن الحائط الغربي، ليس أرضا محتلة

وكان نتانياهو كرر اتهامه للرئيس الأمريكي باراك أوباما ووزير خارجيته بأنهما وراء إصدار القرار، الذي لا يتضمن أي عقوبات، إلا أن مسؤولين اسرائيليين يخشون أن يزيد من احتمال مقاضاة اسرائيل أمام محكمة الجنايات الدولية، وأن يشجع بعض الدول على فرض عقوبات ضد المستوطنين، والسلع المنتجة في المستوطنات