عاجل

عاجل

أنقرة تعتقل مسؤول مقهى "جمهوريت" بتهمة القذف في حق الرئيس إردوغان

السلطات الأمنية التركية تعتقل تشينول بوران مسؤول مقهى صحيفة "جمهوريت" بعد أن أعلن مع زملاء له أنه لن يَخدم رئيس البلاد رجب طيب إردوغان في حال أراد هذا الأخير تناول الشاي في مقهاه حسب تقارير إعلامية تُ

تقرأ الآن:

أنقرة تعتقل مسؤول مقهى "جمهوريت" بتهمة القذف في حق الرئيس إردوغان

حجم النص Aa Aa

السلطات الأمنية التركية تعتقل تشينول بوران مسؤول مقهى صحيفة “جمهوريت” بعد أن أعلن مع زملاء له أنه لن يَخدم رئيس البلاد رجب طيب إردوغان في حال أراد هذا الأخير تناول الشاي في مقهاه حسب تقارير إعلامية تُضيف بأن حارسا بلَّغ عنه مصالح الأمن فأخذوه بتهمة القذف في حق الرئيس، ليلتحق برئيس تحرير الصحيفة المعارِضة وعدد من الصحفيين المعتقَلين منذ أشهر.

يأتي ذلك في ظرف حملة اعتقالات واسعة النطاق تقوم بها أنقرة في أوساط المعارَضة حيث قال وزير الداخلية إن ألفا وستمائة واثنين وثمانين شخصا اعتُقلوا من أجل التحقيق، فيما أُلقي القبض على خمسمائة وستة عشر آخرين بشبهة الارتباط بالداعية فتح الله غولن المتَّهم من طرف السلطات بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة ضد إردوغان الصيف الماضي.

عباس يالتشين محامي صحيفة “جمهوريت” يقول:

“إنهم يعتقلون من باب العقاب. هذا الحدث وقع السبت مساء. عندما كتبوا التقرير الرسمي، كانت الساعة تشير إلى الحادية عشرة صباحا، وانتظروا حتى الساعة العاشرة ليلا ليعتقلوا تشينول وهم على متن ثلاث سيارات مصفحة، وكان عددهم ثمانية إلى عشرة عناصر من وحدة مكافحة الإرهاب”.

المعارَضة تتهم الرئيس بالمساس بالحريات، بما فيها حرية الصحافة، من أجل إسكات كل مَن يخالفه وجهات نظره مستدلة بتضاعف حالات الاعتقال بتهمة أو شبهة القذف في حقه منذ نحو عامين.
من جهة أخرى، سبق لأنقرة أن عززت مراقبتها لاستخدام شبكة الأنترنت من طرف المواطنين.

عدد الاعتقالات اتخذ حجما غير معهود منذ وقوع المحاولة الانقلابية الفاشلة في الصيف الماضي إلى الحد الذي يُشتبه في إردوغان القيام بحملة تطهيرية لمعارِضيه من مختلف الحساسيات السياسية والإيديولوجية.