عاجل

عاجل

اسبانيا: مدريد تفرض قيودا على حركة السيارات

مستويات التلوث في أوربا سجلت مستويات قياسية في السنوات العشر الأخيرة وقد بلغت أقصاها في هذا العام. جميع الدول الكبرى منها والصغرى تواجه نفس: وهو تلوث الغلاف الجوي. اسبانيا كغيرها من الدول الأوربية فرض

تقرأ الآن:

اسبانيا: مدريد تفرض قيودا على حركة السيارات

حجم النص Aa Aa

بلدية العاصمة الإسبانية مدريد تفرض قيودا على حركة السيارات، في أحياء وسط العاصمة بسبب مستويات التلوث العالية في الهواء. السلطات قامت بحظر حركة السيارات الأكثر تلوثا حيث فرضت غرامة مالية تصل إلى تسعين يورو على السيارات الملوثة وبهذا الإجراء غير المسبوق في اسبانيا تنضم مدريد إلى مدن أوربية كبرى تنفذ ذلك خلال الفترات التي يتم تسجيل نسب تلوث عالية فيها. التلوث مصدره ارتفاع انبعاثات الغازات الدفيئة، وكذا كثرة وسائل المواصلات والصناعة التي تساهم في زيادة معدلات التلوث.

Point of view

وحسب قوانين كلّ بلد تصل مخالفة السيارات الملوثة في ألمانيا إلى أربعين يورو مع خسارة نقاط في رخصة السياقة، وفي السويد يمكن أن تصل إلى الغرامة إلى مائة وثلاثة عشر يورو. أما في الع

“أعتقد أنّ الإجراء الذي تمّ اعتماده كان يمكن أن يكون أكثر صرامة، لأنني أعتقد أن مستوى تلوث الهواء في مدريد تجاوز الوضع الطبيعي، ولكن مجرد البداية بتطبيق الإجراء فكرة جيدة“، قالت إحدى المواطنات، بينما اعتبرت مواطنة أخرى أنّ منع دخول السيارات إلى مدريد يزيد من صعوبة التنقل: “أعتقد أن الأمر مخيف لأننا لن نتمكن من دخول المدينة بسياراتنا. هناك الكثير من الحركة. لا أحب ذلك. في الحقيقة أنا لا أحبذ الطريقة التي تمّ اعتمادها لتطبيق ذلك”.

وكانت العاصمة الفرنسية باريس قد لجأت منذ أيام لحركة السير بالتناوب لمواجهة موجة تلوث بلغت مستويات عالية حيث اعتمدت السلطات مجانية وسائل النقل وركن السيارات أمام المقار السكنية. الأمر لم يشمل العاصمة الفرنسية فقط، بل امتد إلى اثنتين وعشرين منطقة. وتعاني باريس وضواحيها منذ مطلع ديسمبر-كانون الأول من أعلى مستوى من التلوث الشتوي والأطول منذ ما لا يقل عن عشر سنوات. وحسب قوانين كلّ بلد تصل مخالفة السيارات الملوثة في ألمانيا إلى أربعين يورو مع خسارة نقاط في رخصة السياقة، وفي السويد يمكن أن تصل إلى الغرامة إلى مائة وثلاثة عشر يورو. أما في العاصمة البريطانية لندن فقد تتجاوز المخالفة الألف يورو تبعا لوزن وحجم السيارة.

هذا المستوى العالي من التلوث ناجم عن ارتفاع في انبعاثات الجزيئات الدقيقة المرتبطة خصوصا بالتدفئة بالخشب وحركة السير، فضلا عن استمرار الأحوال الجوية الملائمة لبقائها مثل قلة الرياح. والجزيئات الصغيرة مضرة جدا بالصحة، إذ يمكنها التسبب بأمراض سرطانية وربو وأمراض قلبية إضافة لمشاكل في التنفس. ويتسبب ثاني أكسيد النيتروجين الصادر عن محركات الديزل خصوصا، بالربو وأمراض الرئتين لدى الأطفال.