عاجل

فيما يسود الهدوء على الجبهات الرئيسية في سوريا، الجمعة، بعد ساعات من دخول الهدنة حيز التنفيذ، سجِلت عدة خروق في منطقة وادي بردى بمحيط دمشق، وفي ريفي درعا وإدلب، وشمال حماه.

ونقل ناشطون إعلاميون من المعارضة أن الطيران الحربي السوري نفذ ضربات على ريف حماة، كان أبرزها على قرية حلفايا.

السوريون المتعبون من الحرب يبدون ترحيباً بالهدنة، كما قال بعض المواطنين في إدلب الخاضعة للمعارضة.

أبو أحمد، أحد المواطنين المسنين، قال: “نأمل خيراً من هذه الهدنة. الشعب يريد أن ينتهي قصف الطيران والضرب والقتل. نطلب من الله أن يفرّج الحال، أي كان من يقف وراء الهدنة”.

فيما أبدى أحمد السيد تحفظاً على الهدنة بالقول: “لايمكن أن نقبل باستمرار وجود الأفرع الأمنية، والجيش الخائن الذي قتل الشعب، والنظام الذي باع الأرض لروسيا وإيران”.

وقد استغل عشرات المواطنين الهدوء النسبي في مدينة إدلب للخروج في تظاهرة تطالب برحيل الرئيس بشار الأسد.

وينتعش الأمل بأن تصمد هذه الهدنة، التي ولدت نتيجة لاتفاق روسي تركي، بعد فشل اتفاقين سابقين كانت الولايات المتحدة أبرز رعاتهما.