مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تركيا: الارهاب يطغى على احتفالات العام الجديد


تركيا

تركيا: الارهاب يطغى على احتفالات العام الجديد

تركيا تنهي العام بالإرهاب مثلما بدأته تماما. إرهاب لم يفرّق بين مدني أو عسكري، ولم يفرق بين المطار ولا الملهى الليلي. اعتداء الملهى الليلي بمدينة اسطنبول أسفر عن مقتل تسعة وثلاثين شخصا وإصابة تسعة وستين آخرين، عندما فتح مسلح النار داخل ملهى ليلي شهير في إسطنبول، لتودّع المدينة العام بأسوأ طريقة ممكنة، شبيهة بما حدث في بدايته. رئيس الوزراء التركي قال: “لقد ترك سلاحه في مسرح الجريمة واستغل حالة الفوضى التي تسبب بها لكي يهرب. الشرطة تقوم بعملها لكشف ملابسات الجريمة، سمعت إشاعات تقول بأنّ المجرم تنكر في زيّ سانتا كلوز وهذا غير صحيح”.

ففي الثاني عشر كانون الثاني-يناير من العام الماضي، قُتل ثلاثة عشر شخصاً وأصيب العشرات في تفجير انتحاري بحي السلطان أحمد، المنطقة السياحية التي تعجّ دائماً بالسياح وسط إسطنبول، ونُسب الهجوم إلى ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية. وفي مارس-أذار كان شارع الاستقلال الشهير، في إسطنبول، مسرحاً لعملية أخرى؛ حيث فجّر انتحاري تركي، تأثر بالتنظيم الجهادي، نفسه ليقتل أربعة أشخاص، ويصيب العشرات أغلبهم من غير الأتراك.

وعاد سلاح السيارات المفخخة إلى إسطنبول مجدداً، في السابع من يونيو-حزيران، عندما قتل اثني عشر شخصاً معظمهم من قوات الأمن في تفجير استهدف حافلة للشرطة قرب مبنى جامعة إسطنبول، في حي بايزيد، وبعد أيام أعلنت جماعة “صقور حرية كردستان” المنشقّة عن حزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا، مسؤوليتها عن الهجوم. أما أسوأ الهجمات التي شهدتها المدينة العام الماضي، فكان الاعتداء الذي استهدف مطار أتاتورك أواخر يونيو-حزيران، والذي أدى إلى مقتل خمسة وأربعين شخصاً وإصابة أكثر من ماتين آخرين.

ومن بين القتلى التسعة والثلاثين في الاعتداء الذي استهدف الملهى الليلي، العديد من الأجانب معظمهم عرب حيث قتل خمسة سعوديين وثلاثة اردنيين إضافة إلى تونسيين وضحايا من المغرب ولبنان وليبيا بحسب ما نقلته وسائل إعلامية.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

الفاتيكان

البابا فرنسيس يُحيي قداسا بمناسبة السنة الجديدة