مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

لوحات رقمية مميزة في "ناشيونال بورتريت غاليري"


Cult

لوحات رقمية مميزة في "ناشيونال بورتريت غاليري"

“ناشيونال بورتريت غاليري” في العاصمة الأسترالية كانبيرا، يحتضن معرضا مميزا، يتحدى المفهوم التقليدي للوحات الفنية والصور الفوتوغرافية.
فاللوحات التي نراها هنا، هي لوحات رقمية، اختيرت من بين عشرات الأعمال، للفوز بجائزة البورتريه الرقمي للعام 2016.
https://dpa.portrait.gov.au/2016-finalists-2/

يقول انجوس ترامبل، مدير ناشيونال بورتريت غاليريالمزيد والمزيد من الفنانين يستخدمون حاليا وسائل الإعلام الرقمية، لاستكشاف حدود البورتريه.”

لوحة الفنان المفاهيمي بول موم، كانت من بين الأعمال المختارة وهي صورة ذاتية غريبة لهذا الفنان الأسترالي المعاصر.

“تشارلز“، هي اللوحة الرقمية الفائزة، و فيها نشاهد لقاءا جمع صاحبها الفنان أمييل كورتين ويلسون، برجل أسود أمام متجر للمواد الغذائية، في ضواحي مدينة أوكلاهوما الأمريكية.

يقول الفنان أمييل كورتين ويلسون:“لقد كانت لحظة إتصال عفوية جدا. بدأنا بالتحدث معه حول عائلته ووضعه في الحياة، وقررنا انجاز هذا البورترية، كل شيء تم في ظرف ساعة من الزمن.”

هذه الصورة الرقمية لصاحبها لوكاس ديفيدسون، كانت بدورها من الأعمال المنتقاة للمشاركة في المعرض.

يقول الفنان لوكاس ديفيدسون: “إنه عمل تجريدي ولكن قد نرى أحيانا صورة ليد أو لوجه.”

المعرض الخاص بالأعمال، التي تنافست على الفوز بجائزة البورتريه الرقمي للعام 2016 ، يتواصل في “ناشيونال بورتريت غاليري” في كانبيرا، حتى التاسع من أبريل المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل

Cult

"شعرلامتناهي"، قصيدة عن الحياة والحب لأليخاندو خودوروفسكي