مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

بعد فضيحة "الكالتشيو بولي" ... "لوتشيانو موجي" ليورونيوز:" استمتع بمهنتي كصحفي ومستعد لدفع ثمن أخطائي"


the corner

بعد فضيحة "الكالتشيو بولي" ... "لوتشيانو موجي" ليورونيوز:" استمتع بمهنتي كصحفي ومستعد لدفع ثمن أخطائي"

الصحافية بولا فيلابلانا: أهلا ومرحبا بكم في الحلقة الأولى من برنامج “الزاوية” أو “ذا كورنر” للعام ألفين وسبعة عشر. لاستقبال العام الجديد بشيءعلى مستوى توقعاتكم مشاهدينا سنقدم إليكم في هذا العدد لقاء خاصا جدا.

ضيف اللقاء هو لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس. شخصية مثيرة للجدل في تاريخ كرة القدم الإيطالية. ارتبط اسمه بما اسماه المحللون الكرويون “فضيحة الكالتشيو بولي”. الصحافية سينزيا ريزي أعدت لكم الحوار الحصري من قلب مدينة تورينو الإيطالية.

*الصحافية سينزيا ريزي*، يورونيوز:” مرت عشر سنوات ولازالت كرة القدم الإيطالية تعيش تحت وطأة ما أسماه البعض” فضيحة الكالتشيو بولي“، هل من نهاية لهذا الفصل الحزين في الرياضة الإيطالية؟

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس:“لا، هذا أمر في غاية الصعوبة، المبرر الوحيد للخسارة دائما هو “فضيحة كرة القدم الإيطالية للعام ألفين وستة“، في كل مرة نرى فريق انتر ميلان يخسر ثم يعلق أخطاءه على “الكالتشيوبولي”. في العام ألفين وستة، تخلف فريق انتر ميلان عن فريق يوفنتوس بفارق خمس عشرة نقطة، وبالرغم من اختفاء “الكالتشيوبولي” الآن إلا أن الفرق لايزال شاسعا بين الفريقين. الجماهير لديها ذاكرة حديدية، لسوء الحظ أن جماهير فريق يوفنتوس تفكر دائما بطريقة ما تختلف عن طريقة تفكير مشجعي الفرق الأخرى، والفرق الخاسرة في العالم لا تملك إلا الشكوى والتذمر”.

الصحافية سينزيا ريزي:” اسمح لي أن اقتبس من نص المحكمة الخاص بالقضية، وجهت إليك المحكمة التهم الآتية:” أنك صانع لنظام غير مشروع في كرة القدم منذ العام ألفين وأربعة وحتى العام ألفين وخمسة، شخص مسيطر على كل شيء، ولديه نفوذ مفرط على الصحفيين والإعلاميين، ما هي صحة هذه التهم؟

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس: لقد اعتبروني المتهم الأساسي في قضية “ كالتشيوبولي” ولكنهم لم يستطيعوا تحديد نوع الاحتيال الذي قمت به، في رأيي الاحتيال كان بداخل عقول هؤلاء الذين اتهموني بالأمر منذ البداية وبناء على ذلك أغلقت القضية. أسندوا انتصارات فريق يوفنتوس في ذلك الوقت إلى وجودي واتهموني بالتزوير في نتائج المباريات وهذا ليس له أساس من الصحة. فريق يوفنتوس حقق انتصاراته بسواعد لاعبيه الذين كانوا في ذلك الوقت أفضل من غيرهم في الساحة الكروية. وإذا كان ما يدعونه صحيحا، إذا فهو حال جميع الفرق الأخرى، لماذا تُوجه أصابع الاتهام إلى فريق يوفنتوس فقط.

الصحافية سينزيا ريزي:“للأسف فضيحة “الكالتشيو بولي” لم تكن الفضيحة الوحيدة في عالم المستديرة. العام الماضي واجهت الفيفا عاصفة من الاتهامات التي وجهت إلى رئيسها في ذلك الوقت سيب بلاتر وإلى ميشال بلاتيني أيضا. ما قولك في هذا؟”.

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس:” حسنا، أن أولي الالباب يعرفون حقيقة قادة هذه المنظمات التي تحكم كرة القدم. أود أن أقول إنهم أناس غير شرفاء، أو شيء قريب إلى هذا الوصف”.

الصحافية سينزيا ريزي:” هل تعتقد أن جياني إنفانتينو، المنتخب حديثا كرئيس جديد للاتحاد الدولي لكرة القدم، يمكنه تطهير عالم المستديرة من هذا الكم الهائل من الفساد؟

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس:” إنه يحاول فعل ذلك، بالتأكيد هو مختلف ومميز عن سابقيه، فهو يريد الأفضل لكرة القدم. هفوته الوحيدة هي كونه داعما ل-انتر ميلان، إذا كان بإمكاننا اعتبارها هفوة. ولكنني أؤمن بقدراته، لأن حب كرة القدم كامن في داخله خلافا عن بلاتر وبلاتيني أصحاب النوايا الأخرى.

الصحافية سينزيا ريزي:” منذ سنوات قليلة كان إقبال اللاعبين والمدربين على الدوري الإيطالي لكرة القدم، اليوم يفضلون الالتحاق بإسبانيا وألمانيا وإنجلترا وفرنسا، لماذا؟

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس:” لأنهم لا يثقون في كرة القدم الإيطالية، الأمر واضح، لن نفقد اقبال اللاعبين المحترفين من انحاء العالم فقط بل فقدنا أيضا المدربين المحلين لأنهم أصبحوا يفضلوا الذهاب إلى خارج إيطاليا، على سبيل المثال وليس الحصر أنطونيو كونتي، فابيو كابيلو، كارلو انشيلوتي، أفضل مدربينا فضلوا الأندية الأوروبية، لم يعد يأتي إلى النوادي الإيطالية الا من نسميهم ب” الاحتياطيين“، انطلاقا من هذا الأمر نستطيع فهم الكثير عن كرة القدم الإيطالية”.

الصحافية سينزيا ريزي:“منذ بضع سنوات، باتت كرة القدم الأوروبية آسيوية الطابع، العديد من رجال الأعمال الأسيويين يأتون للاستثمار في الأندية الأوروبية، بل ويتجه العديد من لاعبي كرة القدم الأوروبيين إلى آسيا وخاصة الصين، ما الذي يحدث؟

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس:” يأتون إلى إيطاليا لتعلم كرة القدم، لا يأتون هنا لتعليمنا بل كيف نلعب كرة القدم. في الحقيقة لاعبو إيطاليا يذهبون إلى الصين للحصول على راتب سنوي لا يمكنهم الحصول عليه في إيطاليا إلا في غضون أربع سنوات، نحن نذهب إليهم لتعليمهم كرة القدم وهم يأتون إلى بلادنا للتسويق وليس لتعليمنا والا فلماذا تدعونا الصين للتدريب هناك”.

الصحافية سينزيا ريزي:” هل يمكنك العودة إلى عالم المربع الأخضر خارج إيطاليا؟

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس:” سنرى ذلك، أريد أن أقول إنني مستمتع بحياتي كصحفي وكاتب لعمود شهري. أعطي الكثير من النصائح للمدربين وهم يقرأون ما أكتب بعناية. وإن كنت ارتكبت خطأ ما فأنا بصدد دفعه بالتي هي أحسن ولكنني استمتع بمهنتي الحالية كصحفي”.

الصحافية سينزيا ريزي:” شكرا لكم”.

لوتشيانو موجي المدير الفني السابق لنادي يوفنتوس: “شكرا”.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

the corner

الزاوية: تشلسي يحقق فوزه ال12 ومانشستر سيتي يعمق جراح هال سيتي