عاجل

السويد:العمل بدوام 6 ساعات يوميا..ما هي حدوده؟

العمل بنظام دوام لست ساعات يوميا،تم الاستغناء عنه،في دار «Svartedalens للمسنين في غوتنبرغ ثاني أكبر المدن السويدية، حيث كان الهدف من التجربة العمل 6 ساعات يوميا، التي دامت عامين هو التأكد مما إذا كا

تقرأ الآن:

السويد:العمل بدوام 6 ساعات يوميا..ما هي حدوده؟

حجم النص Aa Aa

العمل بنظام دوام لست ساعات يوميا،تم الاستغناء عنه،في دار «Svartedalens للمسنين في غوتنبرغ ثاني أكبر المدن السويدية، حيث كان الهدف من التجربة العمل 6 ساعات يوميا، التي دامت عامين هو التأكد مما إذا كان تقليل عدد ساعات العمل سيزيد من رعاية العاملين ويرفع من معنويات الموظفين.السويد قامت في العام 2015 بالانتقال إلى نظام 6 ساعات من العمل اليومي
مونيكا اكسهيدي، تعمل في دار المسنين في Svartedalens قالت ليورونيوز في شهر تموز الماضي،:“الوضع أصبح أكثر مرونة هنا، لدينا الكثير من الأشخاص الذين يعانون من الخرف. سابقاً، التوتر الكبير كان يربكهم. اليوم يشعرون أنهم أكثر اطمئناناً. بالإضافة إلى خلق وظائف جديدة. عدد الإجازات المرضية أصبح أقل “. حتى يتمكن المساعدون الطبيون من التحول إلى ست ساعات يوميا،بأجر لا يتغير،استدعى الأمر،توظيف 17 شخصا،بميزانية،قدرت بأكثر من مليون يورو.1.26 مليون يورو.

المبادرة أطلقتها الأغلبية اليسارية السابقة في بلدية غوتنبرغ التجربة التي تم تطبيقها في دار رعاية المسنين في Svartedalen
بالنسبة لنائب عمدة المدينة، زعيمة الأغلبية اليمينية الجديدة، قالت ليورونيوز في شهر تموز الماضي.
ماريا رايدن، نائب عمدة مدينة غوتنبرغ، تقول:“إننا مسؤولون عن 53 ألف موظف في غوتنبرغ. إذا عملوا 6 ساعات وتقاضوا ما يعادل 8 ساعات، بامكانكم حساب النتيجة. كما إننا نواجه تحدياً كبيراً لتوظيف المزيد من الأشخاص. إذا دفعنا للموظفين دون أن يعملوا، لا نستطيع أن نوفر الأموال لتعيينات جديدة. نحن بحاجة لمزيد من الأشخاص ومزيد من العمل، حتى لفترة أطول! “.
تكلفة هذه التجربة مثلت زيادة بلغت حوالي 20 في المئة من تكاليف البلدية، يقول دانيال بيرنمار، نائب رئيس البلدية ورئيس حزب اليسار في المجلس البلدي. لكن فوائدها تُحسب على المدى الطويل.
دانيال بيرنمار، نائب عمدة مدينة غوتنبرغ:“إذا نظرنا إلى الاقتصاد العام ككل، كان هناك المزيد من فرص العمل، مع انخفاض معدل الإجازات المرضية، وتحسين نوعية الرعاية. لذا، هناك توازن في جانب التكلفة. بالنسبة لي، محاولة تحسين بيئة العمل تعد أمراً طبيعياً، سوق العمل قد تصبح أكثر استدامة مع أشخاص يعملون لفترة أطول، ويشعرون بأنهم أفضل في عملهم، وليس كالآن.”.
الحد من ساعات العمل قد يكون مربحاً على المدى القصير أيضاً. هذا هو استنتاج مدير شركة السيارات منذ خمسة عشر عاما. من بين حوالي 112 موظفا، 35 موظفاً من الذين يقومون بالمهمات الأكثر صعوبة، بدأوا يعملون ست ساعات بدلاً من ثماني ساعات دون خفض الأجور. رهان لم يأسف عليه مدير الشركة.