عاجل

أشارت معلومات جمعها كل من مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي إلى أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أمر بالقيام بحملة نفوذ” تستهدف تسهيل انتخاب ترامب وتقويض الحملة الانتخابية للمرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون. نفس المعلومات حذرت من أنّ موسكو “ستطبق الدروس التي تعلمتها” من الحملة التي أمر بها بوتين خلال الانتخابات الأميركية، من أجل التأثير على الانتخابات في بلدان أخرى وبينها بلدان حليفة للولايات المتحدة.

الإدارة الأميركية الجديدة التي ستتولى مهمامها في العشرين من الشهر الحالي وعدت بوضع خطة لمكافحة القرصنة خلال الأيام التسعين الأولى من ولايتها، نائب الرئيس مايك بينس قال: “الرئيس المنتخب أشار بوضوح إلى اتخاذ تدابير صارمة في الأيام الأولى من عمل الإدارة الجديدة بخصوص مكافحة الهجمات الإلكترونية وحماية أمن الشعب الأميركي من هذا النوع من التدخل في المستقبل”.

الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب كان قد أقرّ بحصول عمليات قرصنة استهدفت الحزب الديموقراطي، وذلك عقب اجتماع له مع قادة أجهزة الاستخبارات الأميركية، غير أنه لم يذهب إلى حد تأييد فرضية حصول تدخل روسي لمصلحته في انتخابات الثامن تشرين الثاني-نوفمبر. إلاّ أنّ موسكو ما زالت ترفض تلك الاتهامات.