مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

تقرير: لوبي اسرائيلي في لندن يحاول الإطاحة بالساسة البريطانيين المعادين للاستيطان


المملكة المتحدة

تقرير: لوبي اسرائيلي في لندن يحاول الإطاحة بالساسة البريطانيين المعادين للاستيطان

هكذا سجل شاي ماسوت المسؤول في السفارة الإسرائيلية بلندن، وهو يناقش مع مساعدة الوزير البريطاني المحافظ روبرت هالفون، كيفية الاطاحة بنائب وزير الخارجية البريطاني آلان دانكن، المعروف بانتقاده الدائم لبناء المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

تسجيلات المسؤول في السفارة الإسرائيلية وردت في اطار تقرير انتجته قناة الجزيرة القطرية، التقرير يكشف عن سعي موظفي المخابرات بالسفارة الإسرائيلية في لندن تشويه سمعة نواب في البرلمان البريطاني تراهم إسرائيل معادين لها.

المسؤول في السفارة الإسرائيلية اعتبر أن ألان دانكن واحدا من عدد قليل من الوزراء الذين يصرحون بمعارضتهم للاستيطان الإسرائيلي، وذلك يسبب “الكثير من المشاكل“، كما وصف وزير الخارجية بوريس جونسون بأنه “معتوه”.

ويكشف الفيلم الوثائقي الطريقة التي اخترقت من خلالها السفارة الإسرائيلية حزب المحافظين وحزب العمال باستخدام المال والدعم الخفي للتأثير في الساسة البريطانيين.

وأثارت الأنباء التي نُشرت عن الفيلم ردوداً غاضبة، فطالب نواب عن حزب المحافظين الحكومة بالتحقيق في المسألة.

عن الفيديو:

ضمّ الفيديو الذي صُوّر في تشرين الأول (أكتوبر) 2016 في إطار تحقيق أجرته قناة «الجزيرة» الفضائية، مساعدة وزير الدولة للتعليم البريطاني ماريا ستيتسولو والمدير السابق لـ «جمعية أصدقاء إسرائيل في حزب المحافظين» روبرت هالفون وصحافياً متخفياً.

وورد في الفيديو أن ماسوت سأل ستيتسولو: «هل يمكنني أن أعطيَكِ أسماءً لنواب في مجلس العموم أود التخلّص منهم؟». فأجابت ستيتسولو أن جميع النواب «يحاولون إخفاء شيء ما»، فرد ماسوت، قائلاً: «لدي بعض النواب». وأضاف: «إنها تعرف النواب الذين أود التخلص منهم» قبل أن يحدد اسم «نائب وزير الخارجية».

ووُصف آلان، أحد المعارضين لإسرائيل، بأنه مثيرٌ للمشكلات أكثر من وزير الخارجية بوريس جونسون الذي يُعد شخصية «في الغالب جيدة»، وفق تعليقات ماسوت في جزء من نص المحادثة.

وورد في النص «أنه (جونسون) لا يأبه لشيء، إنه أبله لكنه أصبح وزيراً للشؤون الخارجية من دون أي مسؤوليات، وإذا وقعت مشكلة حقيقية فلن تكون مسؤوليته… ستكون مسؤولية آلان دنكن».

وفيما ذكرت ستيتسولو ان محادثتها مع ماسوت كانت «على سبيل المزاح والثرثرة»، أعلنت السفارة الإسرائيلية في بيان رسمي انها «ترفض تماماً الملاحظات المتعلقة بالوزير دانكن». وأشارت إلى أن «التعليقات صادرةٌ عن موظف صغير في السفارة وليس ديبلوماسياً، وستنتهي فترة عمله في السفارة قريباً».

وأوضحت أن «السفير ريجيف تحدث الجمعة مع الوزير دانكن وقدم اعتذاره وأكد بوضوح ان السفارة تعتبر التعليقات غير مقبولة.

لكل خبر أساليب عدة لمعالجته: اكتشف وجهات نظر صحفيي يورونيوز العاملين ضمن الفريق الواحد، كل منهم عبر عنها بأسلوبه وبلغته الأم.

فرنسا

انزلاق حافلة بسبب الجليد يودي بحياة 4 مواطنين برتغاليين في فرنسا