عاجل

ترامب ينفي ما يتردد عن امتلاك موسكو معلومات "مُحرِجة" عن حياته الحميمية ونشاطاته المالية

وسائل إعلام أمريكية تتحدث مرة أخرى عن تجسس روسي على الولايات المتحدة وتؤكد، نقلا عن مصادرها الأمنية المحلية، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تملك معلومات حساسة، "مُحرِجة" وموَرِّطة عن الحياة الحميمية و

تقرأ الآن:

ترامب ينفي ما يتردد عن امتلاك موسكو معلومات "مُحرِجة" عن حياته الحميمية ونشاطاته المالية

حجم النص Aa Aa

وسائل إعلام أمريكية تتحدث مرة أخرى عن تجسس روسي على الولايات المتحدة وتؤكد، نقلا عن مصادرها الأمنية المحلية، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تملك معلومات حساسة، “مُحرِجة” وموَرِّطة عن الحياة الحميمية والنشاطات المالية للرئيس الأمريكي المنتخَب دونالد ترامب. إلا أن هذا الأخير سارع إلى نفيها في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” واصفًا هذه المزاعم بـ: “الكاذبة” و“المُغرِضة بالكامل” على حد تعبيره. وقال إنها حملة “مطاردة للساحرات” في تشبيه له للمروِّجين لهذه المزاعم والاتهامات بسلوكات الكنيسة ومحاكم التفتيش في العصور الوسطى.

وتُضيف وسائل الإعلام الأمريكية بأن فريق دونالد ترامب للحملة الانتخابية كان متواصِلاً، حسب مصادرها، مع روسيا خلال فترة الحملة موضِّحةً أن الرئيس المنتخَب تَسَلَّمَ من أجهزة أمن بلاده وثيقة تتضمن هذه المعلومات الاستخباراتية التي كذَّبها بالكامل.

مستقبل العلاقات بين واشنطن وموسكو يُقسِّم الطبقة السياسية الأمريكية منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسًا الذي يبدو محبِّذًا لتحسينها حيث قال قبل أيام في تغريدة إن “ العلاقات الجيدة مع روسيا، أمر جيد. وفقط الحمقى يعتبرون أن العلاقات السيئة مع روسيا، هي أمر جيد”. وقد برزت هذه الانقسامات على السطح عند الاتفاق بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا قبل أسابيع والذي وقَع بشأنه جدل كبير بين البيت الأبيض والبنتاغون، وانتهى بتنكُّر واشنطن للاتفاق الموقَّع بقصف الطيران الأمريكي مواقع للقوات النظامية السورية نَسف ما اتُّفِق عليه وكان بمثابة إعلان وفاة للاتفاقية المُجهَضة بعيْد الولادة.

جيمس كلابر مدير الاستخبارات الأمريكية قال الاتهامات الموجَّهة لموسكو في جلسة داخل الكونغرس قبل أيام:

“نحن واثقون ثقة عالية بأن الرئيس بوتين أمر بحملة للتأثير على انتخابات ألفين وستة عشر الرئاسية. غايات هذه الحملة هي ضرب ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية الأمريكية. بوتين والحكومة الروسية أبدوا تفضيلا واضحا للرئيس المنتخَب. روسيا تطلعت إلى تعزيز حظوظ ترامب الانتخابية قدر الإمكان بضرب مصداقية سكرتيرة الدولة كلينتون بإظهارها في وضع لا يخدمها في مواجهة ترامب”.

موسكو، منذ بداية حملة الاتهامات الأمريكية لها بالتدخل في سير العملية الانتخابية الرئاسية الأخيرة لفائدة ترامب، نفت جملة وتفصيلا هذه المزاعم الصادرة عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وأجهزة بلاده الاستخباراتية، وأبدت استعدادا للتعاون مع الرئيس المنتخَب من أجل وضع حد للتوتر القائم بينها وبين واشنطن. ولم يتغيَّر موقفها حتى الآن حيث سارعت قبل ساعات إلى نفي امتلاكها لأية معلومات استخباراتية “محرجة” لدونالد ترامب او مورِّطة له. الناطق باسم الكريملين قال إن هذه المعلومات من“محض الخيال…لتدمير العلاقات بين البلدين” على حد تعبيره. ووصف ترامب هذه المزاعم المتعلقة بـ: “المعلومات المُحرِجة” بـ: “الافتراءات”.