مشاهدينا الكرام

إبتداء من الحادي والثلاثين من مارس آذار، قناة يورونيوز تتغير. إدراكا منّا لأهمية وسائل التكنولوجيا الحديثة، قررنا الاستثمار أكثر في موقعنا الالكتروني وتطبيقات الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي. هدفنا أن نقدم لكم مزيدا من الأخبار والمواضيع التي تهمّكم بطريقة أسرع. نضع تحت تصرّفكم كل ما تودّون معرفته ومتى تشاؤون. وفي إطار التغيير الذي ستشهده قناة يورونيوز، نحيطكم علما بأن البثّ على التلفزيون باللغة العربية سيتوقف. نشكركم على ثقتكم ونرجو أن ترافقونا في المرحلة المقبلة من مشروعنا الإعلامي. بإمكانكم التواصل معنا عبر موقعنا الالكتروني http://arabic.euronews.com/contact أوعبر الفايسبوك

يورونيوز، كل وجهات النظر

Logo devices

عاجل

تقرأ الآن:

ارتفاع غير مسبوق في معدل التضخم السنوي في مصر


العالم

ارتفاع غير مسبوق في معدل التضخم السنوي في مصر

وصل التضخم السنوي في مصر الى أعلى مستوياته منذ سنين٬ في سابقة يعتبرها كثيرون خطيرة وتنذر بتفاقم الأزمة الاقتصادية التي تشهدها مصر منذ سنوات ولا يبدوا لها مخرج في المستقبل القريب،فقد أعلن الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء، عن ارتفاع معدل التضخم السنوى إلى 23.3% لشهـر ديسمبر 2016 مقارنـة بشهر ديسمبر 2015 حسب اخر تقرير أصدره الجهاز .

وأرجع الجهاز فى تقريره٬ الى أن ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية كالحبوب والخبز والزيوت واللحوم هو أحد أهم العوامل التي ساهمت في ارتفاع مستوى التضخم السنوي للعام 2016 مقارنة بالسنوات الماضية ، ما اعتبره خبراء الاقتصاد سابقة خطيرة تضرب الاقتصاد الوطني وتمس بحياة ملايين المصريين الذين باتوا يعانون بشكل غير مسبوق من ارتفاع الأسعار وندرتها في ذات الوقت .
كما ساهمت القرارات الاقتصادية التي تبنتها الحكومة المصرية خلال العام المنصرم وأهمها تعويم الجنيه المصري وفرض قيود على السلع المستوردة وزيادة نسبة الجمارك على بعضها في زيادة نسبة التضخم الذي وصل لمعدلات قياسية توصف بالمخيفة.

وتشهد مصر أزمة اقتصادية خانقة بدأت تظهر معالمها تدريجياً منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير ، لتشتد حدتها خلال السنوات الثلاث الأخيرة بسبب الاضطرابات السياسية والأمنية التي عصفت بالمشهد المصري، ما تسبب بتراجع العائدات وفرص الاستثمار الى حد كبير.

ولجأت الحكومة المصرية في الآونة الاخيرة الى رفع الدعم عن بعض السلع والخدمات الاساسية ، وتبني قرارات اقتصادية غاية في الخطورة في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد من حالة التدهور المستمر، اخر تلك القرارات تعويم الجنيه المصري بعد استنفاد كافة الحلول امام توحش الدولار امام العملة المحلية ووصول سعر الصرف الى مستويات قياسية.

قرار تعويم الجنيه قوبل بارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، ما أثر سلبا على حياة ملايين المصريين الذين يصفون الوضع الحالي بالكارثي ولا يمكن تحمله، فيما يواجه الكثير من المصريين صعوبة بالغة في توفير المواد الغذائية الاساسية لأسرهم ، ما يساهم في ازدياد معدلات الفقر الى ما فوق مستوياته الحالية، لينذر بازمة اجتماعية جديدة تقلق صناع القرار في مصر.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي و في أكثر من مناسبة طالب الشعب المصري بالتحمل والصبر في مواجهة الضغوطات الاقتصادية المتزايدة ، معتبراً أن سياسات الثلاثين عاماً الماضية ضربت الاقتصاد المصري في مقتل، معتبراً انه من الضروري اتخاذ قرارات صعبة من أجل الخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر ، فيما تواجه الحكومة المصرية سيلاً من الانتقادات اليومية المتواصلة نتيجة تبنيها قرارات يصفها معارضوها بالخاطئة والكارثية على اقتصاد بلادهم.

العالم

تنبؤات السينما بالمستقبل، 2017 برؤية امريكية وسوفياتية